آل الشيخ: لولا الجائحة لاستقبلت المملكة أعداد حجاج تفوق السنوات الماضية

آل الشيخ: لولا الجائحة لاستقبلت المملكة أعداد حجاج تفوق السنوات الماضية

الخميس ٠١ / ٠٧ / ٢٠٢١


• المجمع نجح في طباعة 19.5 مليون مصحف خلال سنة الجائحة


• توقيع برنامج سعودي مصري في مجال الشؤون الإسلامية

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ضرورة وجود موقف ثابت يحفظ المسلمين وحياتهم وصحتهم لذلك كان سماح الحج للعام الماضي بأعداد محدودة كان لظروف عديده منها عدم توفر اللقاحات ، وازداد عدد هذا العام بعدد 60 الف بما يقيم الشعيرة ولا يفتح الباب أمام انتشار جائحة كورونا في المملكة وفي العالم أجمع، وهو ما جعل العالم بأكمله يؤيد تلك الخطوة المباركة ، مبينا ً أن المملكة تعمل منذ انتهاء موسم الحج حتى بدء الموسم القادم ليل نهار واضعة الحج أولى واجباتها لتكرس الجهود وتوفّر الخدمات كافة والإمكانات كل عام لاستقبال حجاج بيت الله كي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن وصحة.

جاء ذلك خلال توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية مع وزارة الأوقاف المصرية في مجالات الشؤون الإسلامية

وأضاف : لولا الجائحة لاستقبلت المملكة أعداد تزيد عن الاعوام الماضية والتي تسبق الجائحة ، وذلك لما قامت به المملكة وتقوم به من جهود عملاقة في البناء والتوسعات في الحرمين وتهيأت المشاعر لخدمة حجاج بيت الله الحرام ، وهي على أتم الاستعداد دائما ً ولكن تضع مصلحة الامة أولاً ومراعاة صحة المسلمين من الهلاك أو المرض .

وأكد وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ انه خلال تفقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والوقوف على استعدادات وأعمال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بلغ اجمالي انتاج المجمع من 9 ملايين مصحف إلى 19.5 مليون مصحف خلال سنة الجائحة ،مؤكدا ً ان لولا الجائحة لقطع المجمع مراحل كبيرة جداً في طباعة القرآن العظيم ، وذلك بسبب الدعم الكبير الذي توليه القيادة في المملكة العربية السعودية

ووقع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الخميس في محافظة جدة، البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية مع وزارة الأوقاف بجمهورية مصر العربية في مجالات الشؤون الإسلامية، ووقعها من الجانب المصري وزير الأوقاف أ.د. محمد مختار جمعة .

حضر مراسم التوقيع عدد من كبار المسئولين بالوزارتين وكوكبة من ممثلى القنوات والصحف السعودية والعالمية .

ونص البرنامج التنفيذي على تبادل المعلومات والخبرات في مجال الأوقاف، وحصرها، وتوثيقها، وتسجيلها، وتنميتها، واستثمارها، من خلال تواصل وزارة الأوقاف في مصر مع الهيئة العامة للأوقاف في المملكة عبر القنوات الدبلوماسية بحكم الاختصاص، وتفعيل بنود مذكرة التفاهم من خلال تنفيذ عدد من البرامج للأعوام الخمسة القادمة، وعقد ورشتي عمل مشتركة بين الجانبين لنشر الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف والإرهاب والطائفية، وبيان جهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين، حيث تُعقد الأولى في جمهورية مصر العربية والثانية تُعقد في المملكة العربية السعودية.

كما شملت بنود البرنامج تزويد وزارة الأوقاف في مصر بنسخ من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه، وتبادل البحوث والدراسات والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات التي تعقدها الوزارتان، وعقد لقاء علمي في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة لنقل تجربة المجمع في طباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه، والعمل على ترتيب زيارة لأحد أئمة الحرمين الشريفين إلى جمهورية مصر .

كما اشتمل البرنامج على تبادل الدعوات لحضور الندوات والمؤتمرات والمناسبات الإسلامية التي تعقدها الوزارتان وتبادل الدعوات للمشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، وفي الدورات المتخصصة في تحكيم المسابقات، وعقد ورشتي عمل مشتركة في مجال عمارة وصيانة المساجد تعقد في البلدين بالتناوب الأولى في المملكة العربية السعودية والثانية في جمهورية مصر العربية .

كما اختتمت بنود البرنامج على تكوين لجنة مصغرة من الجانبين تعقد اجتماعاتها سنوياً بالتناوب ــ حسب الحاجة ــ لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه في هذا البرنامج.
المزيد من المقالات
x