أوروبا تفتح أبوابها لـ«الأندية السعودية»

استعدادا للموسم الجديد

أوروبا تفتح أبوابها لـ«الأندية السعودية»

الخميس ٠١ / ٠٧ / ٢٠٢١
فتحت الدول والمدن الأوروبية أبوابها من جديد لأجل استقبال معسكرات أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، عقب أن افتقدتها خلال الموسم الماضي بسبب جائحة كورونا التي ضربت كافة الدول العالمية.

وأعلنت 7 أندية مشاركة في دوري المحترفين عن وجهتها الأوروبية التي ستحتضن معسكراتها الإعدادية خلال شهري يوليو الحالي وأغسطس المقبل، حيث ستستضيف النمسا معسكري الهلال والفتح، فيما ستكون بلغاريا الوجهة المنتظرة للفريق النصراوي، في الوقت الذي سيرحل فيه فريقا الشباب والرائد نحو إسبانيا، ويغادر التعاون إلى هولندا من أجل إقامة معسكره الإعدادي، حيث ينتظر أن يلحق به الفيحاء الصاعد حديثا لدوري المحترفين إلا في حال طلب مدربه تغيير الوجهة إلى دولة أوروبية أخرى.


صربيا ستكون الوجهة المرتقبة لـ«الفيصلي» الذي يرغب بالدخول في دائرة المنافسة، فيما لم تعلن الإدارة الاتفاقية وجهتها الأوروبية حتى الآن في ظل رغبة مدرب الفريق الوطني خالد العطوي بتأمين لقاءات تسمح له بتنفيذ البرنامج الإعدادي الموضوع.

من ناحيتهما، أجبرت الظروف المالية الصعبة التي يمر بها قطبا جدة الاتحاد والأهلي على اتخاذهما قرارا بالبعد عن المعسكرات الأوروبية المكلفة ماديا، واستبدالها بمعسكرات أقل تكلفة في الدول العربية، حيث سيغادر الأهلي لخوض معسكر إعدادي في تونس مع أحاديث عن إقامة دورة دولية مصغرة، في الوقت الذي سيخوض الاتحاد معسكرًا إعداديًا قصيرًا في الإمارات، رغبة من إدارته في إنهاء متطلبات شهادة الكفاءة المالية، واستقطاب محترفين على مستوى عال تعزز من تواجد الفريق في دائرة المنافسة على الألقاب المحلية والخارجية.

ولم يحدد عدد من الأندية عن عزمها في إقامة معسكر خارجي من عدمه، في ظل رغبتها في تدعيم صفوفها بلاعبين مميزين قبل التفكير في خوض مثل هذه المعسكرات الخارجية، حيث سيبدأ فريق الباطن إعداده للموسم الجديد في القصيم، وهو ما يعطي انطباعا عن عدم الرغبة في الخروج لخوض معسكر خارجي، وخاصة في إحدى الدول الأوروبية.
المزيد من المقالات
x