10 آلاف عامل مدرب لخدمة ضيوف الرحمن في «حج 42»

«السديس» يحذر من التحايل على الأنظمة والسير وراء الشائعات

10 آلاف عامل مدرب لخدمة ضيوف الرحمن في «حج 42»

أطلقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطتها التشغيلية لموسم حج 1442هـ، التي تضمنت تجنيد 10 آلاف من القوى العاملة المؤهلة والمدربة لخدمة الحجاج وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، إضافة إلى تكثيف عمليات تعقيم المسجد الحرام، وتوظيف التقنية بشكل كبير.

وبين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن السديس، خلال المؤتمر الصحفي بحضور وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي، أمس، أن الرئاسة تهدف لإبراز قيم الكرم والحفاوة من خلال خدماتها لحجاج بيت الله الحرام، المستمدة من ديننا الحنيف وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم، وما عرف عن أبناء المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد المؤسس الإمام الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-.


نموذج عالمي

وأشاد السديس بما قدمته المملكة خلال الجائحة وجمعها بين الشعائر الدينية من صلوات في الحرمين الشريفين، وفريضة الحج والعمرة والحرص التام على صحة الناس والأنفس البشرية في رعاية المقاصد بحفظ النفس، وقدمت المملكة نموذجا رائعا متميزا وعالميا استثنائيا حضاريا يحق للمملكة والعالم أن تفخر لهذه الإمكانات الكبيرة، التي تقدمها المملكة خلال الجائحة.

وأوضح أن الرئاسة استعدت لهذا الموسم المبارك بما يقارب من 10 آلاف من القوى العاملة المؤهلة والمدربة لخدمة الحجاج وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وهي مؤهلة ومتدربة في حسن الاستقبال وحسن التعامل وإظهار الصورة المشرقة للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن.

رقمنة الأعمالوأضاف إنه ضمن خطة الرئاسة المواكبة للنقلات النوعية في مجال رقمنة الأعمال، حرصت الرئاسة على إطلاق العديد من الخدمات الإلكترونية منها تطبيق تنقل وتجهيز البنية التحتية لبث الدروس العلمية ومنصة العمل التطوعي ونظام الإرشاد المكاني بعدة لغات ونظام الرصد الميداني، وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية هناك أكثر من 5 آلاف عامل يعقمون الحرم ويطهرونه أكثر من 10 مرات في اليوم قبل وبعد كل فريضة وسترتفع تلك العمليات التطهيرية خلال موسم الحج بما يحقق الحج الصحي الآمن.

وحذر من التحايل على الأنظمة والسير وراء الشائعات المغرضة، التي تنال من مصداقية اللقاحات أو تنال من الجهود المقدمة من قبل المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، مشددا على التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

موسم استثنائيوأكد السديس حرص كل القائمين على المشاريع في الحرمين رافعا أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده والقيادة الرشيدة -حفظهم الله- على ما يقدمونه للرئاسة من دعم واهتمام من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وأشار إلى أن العناية والمتابعة والرعاية من القيادة الرشيدة تكلل موسم الحج الاستثنائي بالنجاح الكبير، الذي شهد به العالم كله، بإجراءات مقننة وترتيبات مكثفة، تضافرت وتكاتفت لإنجازها العديد من أجهزة الدولة.

وقال إن انطلاق الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام 1442هـ هي نتاج عام كامل من التخطيط والدراسة والعمل الدؤوب والتواصل البنّاء مع كل أجهزة الدولة العاملة في الحرمين الشريفين. وقال: «حرصنا في الخطة على تكثيف الاحترازات، وتفعيل الجوانب التقنية مع الحرص على تسهيل المناسك وإثراء التجربة وتحقيق الريادة في حسن الوفادة بما يتوافق مع قيم ورؤية المملكة 2030، وإيصال رسالة الوسطية والاعتدال، التي قامت عليها بلادنا الغالية، إلى العالم أجمع، من خلال أكثر من 109 دروس علمية يقدمها أكثر من 29 مدرسا من هيئة كبار العلماء والأئمة والخطباء».

قرارات سديدةورفع الرئيس العام شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على العناية الكريمة والرعاية الجليلة، التي توليها القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزائرين، والشكر موصول إلى سمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل -حفظهما الله-، حيث تجلت هذه العناية بالقرارات السديدة الموفقة، والإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية التي قامت بها المملكة العربية السعودية في الحرمين الشريفين منذ الإعلان عن الجائحة.

عناية بالغةمن جهته، أكد وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي، أن المملكة قيادة وشعبا تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين، وكل مَنْ يفد إليهما معتمرا أو حاجا أو زائرا، فمنذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود، -رحمه الله-، وهي تولي عناية بالغة بالحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة.

وأضاف إن حكومة خادم الحرمين الشريفين مكنت جميع القطاعات المعنية بالدولة لتيسير خدمة ضيوف الرحمن وتسخير كل الإمكانات لتسهيل فريضة الحج بأمن وأمان ويسر وصحة، مبينا أن قرار المملكة باقتصار حج هذا العام على 60 ألف حاج من داخل المملكة من المواطنين والمقيمين حرصا على إقامة الشعيرة على نحو آمن صحي مع تطبيق الإجراءات الاحترازية جاء من منطلق ما يشهده العالم في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا وظهور تحورات جديدة لذلك الفيروس، معربا عن شكره لمنسوبي رئاسة شؤون الحرمين على جهودهم في خدمة الحرمين الشريفين.

الخطة التشغيلية نتاج عام كامل من التخطيط والدراسة

تطبيقات إلكترونية تدعم أداء المناسك بيسر وسهولة

تعقيم المسجد الحرام 10 مرات يوميا قبل وبعد كل فريضة

القصبي: «الأمان الصحي» عنوان شعيرة هذا العام
المزيد من المقالات
x