«إدمان التسوق» آلية لإخفاء الألم العاطفي وضيق الواقع

اضطراب الشراء القهري «مشكلة نفسية» معقدة تحتاج إلى دعم

«إدمان التسوق» آلية لإخفاء الألم العاطفي وضيق الواقع

الأربعاء ٣٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
«إدمان التسوق».. مصطلح يعكس حالة حقيقية لنوع من الإدمان، وتعرف هذه الحاجة المرضية للشراء أيضا باسم اضطراب الشراء القهري أو الهوس الشمسي، وتم وصفها لأول مرة سريريا في أوائل القرن العشرين.

إخفاء الألمورغم أن العديد من الخبراء قد يختلفون حول ما إذا كان سيتم تسميته إدمانا حقيقيا، فإن هناك بعض العلامات لمعرفة ما إذا كنت «من مدمني التسوق»، وكيف يمكنك التخلص من هذه العادة، ووفقا لموقع «healthline»، غالبا ما يكون إدمان التسوق آلية تكيف للمساعدة في إخفاء الألم العاطفي وضيق الحياة الواقعية، في كثير من الأحيان، يسمح للمتسوق بلحظة الإشباع الفوري التي قد تجعل هذا الأمر أسوأ بالنسبة له.


الانشغال بالتسوقيتطلب التسوق، بأي حال من الأحوال، إدارة نفقاتك بشكل جيد، ومع ذلك، إذا تجاوزت هذه الميزانية أو قضيت معظم وقتك في التسوق أو التفكير في التسوق، فستواجه مشكلة تعرف باسم «الانشغال بالتسوق» وتشمل الابتعاد عن مهامك الأساسية وتحويل ذلك الوقت إلى التسوق أو التفكير فيه، وتخصيص جزء كبير من يومك للتخطيط له، ودمجه في كل محادثة تقريبا أو جعله نشاطا اجتماعيا عندما يمكنك مشاهدة فيلم أو الذهاب إلى نزهة، وعندما يأخذ التسوق الأسبقية.

التدابير والتعافي هناك تدابير يمكن للمرء اتخاذها للتعافي من إدمان التسوق ومنها أن يقول «لا» لبطاقات الائتمان ويودع بطاقاته الحالية، ووضع ميزانية والالتزام بها، وتحديد قائمة التسوق الخاصة بما يحتاجه وشرائها على الفور، وعندما يشعر بالحاجة إلى التسوق، عليه تشتيت عقله، والانخراط في تمرين أو هواية أو التحدث مع مَنْ يحب، ويفضل أن يكون على دراية بمشكلته للتوجه بعيدا عنها.

يعد إدمان التسوق مشكلة نفسية معقدة تحتاج إلى التدخل والدعم، ومن المهم استشارة طبيب نفسي مؤهل لمساعدتك على كسر الحلقة وإجراء تغيير دائم.
المزيد من المقالات
x