«المهارات الاستقلالية» ضرورية لتوعية الأطفال ذوي التوحد قبل البلوغ

«المهارات الاستقلالية» ضرورية لتوعية الأطفال ذوي التوحد قبل البلوغ

الثلاثاء ٢٩ / ٠٦ / ٢٠٢١
أكدت المشرف الإكلينيكي بقسم تحليل السلوك التطبيقي بمركز التميز للتوحد عهود الحقباني أن المقصود بالمرحلة الانتقالية من العمر هو من الطفولة إلى المراهقة، قائلة: بهذه المرحلة تكون المشاعر مختلطة بالنسبة للطفل والأهالي، ونلحظ تغيرات من الناحية الجسمانية أو في المشاعر، وحتى في التصرفات، ومن الصعب على الأطفال ذوي اضطراب التوحد دون سن المراهقة فهم هذه التغيرات التي تحدث لهم خلال البلوغ، فقد نرى جسدهم يكبر ولكن باقي مهاراتهم الاجتماعية والمعرفية، قد تناسب طفلًا في عمر الخمس سنوات.

وأضافت خلال محاضرة بعنوان «مرحلة الانتقال من الطفولة إلى المراهقة لذوي اضطراب طيف التوحد»، إنه يجب معرفة طرق تهيئة الطفل لمرحلة البلوغ والمراهقة، إذ يجب على الأهالي عدم الشعور بالخجل عند الحديث عن هذا الموضوع مع الأطفال، ويجب أن نحرص على تعليم أبنائنا من ذوي التوحد المهارات الاستقلالية، كدخول الحمام والاستحمام واستخدام فرشاة الأسنان، وغسيل اليدين، قائلة: «هذه من المهارات التي يجب علينا تعليم الطفل عليها منذ وقت مبكر، وكلما كبر الطفل زادت الصعوبة في تعليمه».


وأوضحت أنه يجب علينا تعليم الطفل على أجزاء جسده، إما بتسميتها أو عند سؤاله أين هذا العضو؟ بحيث يعرف ماذا نقصد، ويجب علينا تعليمه المناطق التي يجب ألا ينظر لها أحد، ومن المقبول أن يعانق أو يقبل وأي المناطق التي يجب ألا يلمسها أحد آخر، ويمكن أن نعرض صورًا تعليمية عليهم، هذا يعُد من المساعدات البصرية، كأن نضع صورًا تشير إلى أنه يجب ألا أدخل أصبعي بأنفي، وألا أرفع ملابسي، ويمكن أن نرشدهم لذلك عبر القصص والحكايات.
المزيد من المقالات
x