«الكنز التركي» يتصدر الجلسات البحثية

«الكنز التركي» يتصدر الجلسات البحثية

الاثنين ٢٨ / ٠٦ / ٢٠٢١
تحمل إحدى جلسات ملتقى الرواية السادس بنادي الباحة الأدبي جلسة بعنوان «الأنساق المضمرة في رواية الكنز التركي للدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أنموذجًا»، وتشارك فيها الروائية والباحثة منى خلف العنزي، وتدير الجلسة د. الريم الفواز.

وقالت الباحثة منى العنزي إن العمل الإبداعي بشكلٍ عام والرواية بشكلٍ خاص تحمل في طياتها مفارقاتٍ عَدَّةً، فهي كتابة الوعي والحفر في المعاني المتسربة داخل النص الظاهر للقارئ، والذي يُحاوِل الكشف عن هذه الأنساق الثقافية، والتنقيب عنها ودراستها في سياقها السياسي والديني والاجتماعي، وكشف المخبوء في هذا النص، فالتأويل مغامرة في مجاهيل النص، ويدعو المتلقي أو القارئ إلى الحفر في المعاني وتوليدها من القراءة الفاعلة التي تقوم على التأمل العميق في النص.


وتكشف قراءة الأنساق المضمرة للنص الأدبي عن الأفكار والرؤى داخل النص، والتي يُمررها الكاتب أو المبدع في شكل خطابٍ مُضمَرٍ، فالمبدع هنا يُقدِّم مشروعه الفكري ونظرته إلى القارئ عبر خطابٍ سرديٍّ جماليٍّ.

وتابعت: تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مقاصد المبدع ووعيه، واستخراج الأنساق المضمرة في رواية «الكنز التركي»، واستعانت بالدراسات الثقافية وأدوات النقد الثقافي للحفر فيما استبطنته هذه الرواية من أنساق مضمرة؛ إذ يُعد التحليل الثقافي قادرًا على الإلمام بالقضايا والوقوف على جوانبها المترامية، فهو يسمح بتفكيك بنيات النص وفك رموزه المخبوءة.

وتأتي هذه الدراسة في مقدمة نتناول فيها التعريف ببعض المصطلحات المتعلقة بهذا الموضوع، وثلاثة مطالب: المطلب الأول: النسق السياسي، الثاني: النسق الاجتماعي، الثالث: النسق الديني، وتختتم بأهم النتائج والملاحظات التي توصلت إليها.

وتدور رواية «الكنز التركي» عن خرافة الأتراك وخداعهم ونشوء الدولة العثمانية وسقوطها، والبحث عن الذات والثروات والمثاليات ونقائضها.
المزيد من المقالات
x