عاجل

قذيفة هازارد تفرمل البرتغال وتصعد ببلجيكاالتشيك تطيح بالطاحونة الهولندية

قذيفة هازارد تفرمل البرتغال وتصعد ببلجيكاالتشيك تطيح بالطاحونة الهولندية

الاثنين ٢٨ / ٠٦ / ٢٠٢١
واصل منتخب بلجيكا سعيه لتحقيق حلمه والفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020) لأول مرة في تاريخه، وصعد لدور الثمانية في البطولة، عقب تغلبه 1 / صفر على نظيره البرتغالي، حامل اللقب، أمس الأحد، في دور الـ16 للمسابقة.

وتقمص ثورجان هازارد دور البطولة في اللقاء، وسجل هدف المنتخب البلجيكي الوحيد في الدقيقة 42.وبهذا الفوز ضرب منتخب بلجيكا موعدا ناريا في دور الثمانية مع منتخب إيطاليا يوم الجمعة القادم بمدينة ميونخ الألمانية.


وبددت الهزيمة أحلام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في قيادة منتخب بلاده للمضي قدما في البطولة، وليقف رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة عند خمسة أهداف في صدارة قائمة الهدافين، بفارق هدف وحيد أمام أقرب ملاحقيه، التشيكي باتريك شيك.

وكان رونالدو يطمح في قيادة البرتغال للاحتفاظ باللقب، لتعزز حظوظه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام.

وبدأت المباراة بهجوم متبادل من المنتخبين، فيما شهدت الدقيقة الخامسة الفرصة الأولى في اللقاء للمنتخب البرتغالي عبر ديوجو جوتا، الذي تلقى تمريرة أمامية، وسدد من داخل المنطقة، لكن الكرة ذهبت بجوار القائم الأيسر. وسدد ريناتو سانشيز من مسافة بعيدة المدى في الدقيقة 22، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى البلجيكي. وحصلت البرتغال على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 25، ونفذها النجم كريستيانو رونالدو، الذي أطلق قذيفة صاروخية على يمين تيبو كورتوا، حارس مرمى بلجيكا، والذي تصدى للكرة بصعوبة بالغة. وسنحت أول فرصة لبلجيكا في المباراة في الدقيقة 37 عن طريق توماس مونييه، الذي سدد من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن.

وجاءت الدقيقة 42 لتشهد هدف التقدم لبلجيكا عن طريق ثورجان هازارد، الذي تلقى تمريرة من مونييه، وسدد تصويبة رائعة من خارج المنطقة، على يسار روي باتريشيو، حارس مرمى البرتغال، الذي حاول إبعادها، ولكن دون جدوى لتسكن الكرة شباكه، وينتهي الشوط الأول بتقدم بلجيكا بهدف نظيف.

وأجرى منتخب بلجيكا تبديلا اضطراريا في الدقيقة 47 بنزول درييس ميرتينز بدلا من النجم كيفن دي بروين الذي تعرض للإصابة.

وكثف منتخب البرتغال هجماته في ظل تراجع بلجيكا للدفاع، وتعززت قدراته الهجومية بنزول برونو فيرنانديز وجواو فيليكس بدلا من جواو موتينيو وبرناردو سيلفا في الدقيقة .56 وأتيحت أول فرصة لبلجيكا خلال هذا الشوط في الدقيقة 63 عبر تسديدة من على حدود المنطقة لروميلو لوكاكو، ولكن الكرة علت العارضة بقليل.

وحصلت البرتغال على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 72 نفذها رونالدو، الذي سدد الكرة في الحائط البشري، قبل أن يسدد أخرى من داخل المنطقة في الدقيقة 76، أمسكها كورتوا بثبات.

ووقف كورتوا حائلا دون تسجيل البرتغال هدف التعادل في الدقيقة 82، بعدما تصدى ببراعة لضربة رأس من روبن دياش، فيما صادف المنتخب البرتغالي سوء حظ بالغ في الدقيقة 83، بعدما تصدى القائم الأيسر لتسديدة من داخل المنطقة عبر رافاييل جوريرو.

و واصل منتخب التشيك مغامراته في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، وتأهل إلى دور الثمانية في المسابقة القارية، بعدما فجر مفاجأة مدوية وأقصى نظيره الهولندي من البطولة، بفوزه عليه 2 / صفر امس الأحد في دور الـ16 للمسابقة.

وسجل المهاجم باتريك شيك هدفه الرابع لتصعق جمهورية التشيك عشرة لاعبين من هولندا وتخرج بانتصار مستحق أمام حوالي 56 ألف متفرج في استاد بوشكاش.

وصنعت التشيك العدد الأكبر من الفرص وسط أجواء حماسية من المشجعين وضمنت التأهل إلى دور الثمانية لمواجهة الدنمرك في باكو يوم السبت المقبل.

وظهر المنتخب الهولندي بشكل باهت للغاية، بعد أن كان بلغ دور الـ16 متصدرا المجموعة الثالثة ومحققا العلامة الكاملة بفوزه في لقاءاته الثلاثة. وظهر نجوم الفريق بعيدين تماما عن مستواهم المعهود، ليصدم عشاقه الذين توقعوا له المنافسة على اللقب.

واستغل المنتخب التشيكي، الذي بلغ الأدوار الإقصائية بعدما تواجد ضمن أفضل أربعة ثوالث في مرحلة المجموعات للمسابقة، النقص العددي في صفوف المنتخب الهولندي، بطل المسابقة عام 1988، حيث لعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه ماتيس دي ليخت في الدقيقة.55 ببطاقة حمراء مباشرة بسبب لمسة يد خارج منطقة الجزاء، وتسبب في حرمان التشيك من الانفراد بالمرمى.

وأشهر الحكم سيرجي كاراسيف بطاقة صفراء في البداية، قبل أن يلجأ إلى حكم الفيديو المساعد ويقرر طرد دي ليخت.

وافتتح توماش هولش التسجيل للتشيك في الدقيقة 68، قبل أن يحرز باتريك شيك الهدف الثاني في الدقيقة 80 من صناعة هولش.

وبهذه النتيجة، صعد منتخب التشيك إلى دور الثمانية ليواجه المنتخب الدنماركي في الثالث من يوليو المقبل بالعاصمة الآذرية باكو.
المزيد من المقالات
x