الحلم الدنماركي يتواصل بـ«الحب والدعم»

الحلم الدنماركي يتواصل بـ«الحب والدعم»

الاحد ٢٧ / ٠٦ / ٢٠٢١
تسابق لاعبو منتخب الدنمارك لتحية الجماهير من مدرج لآخر، كما لو كانوا لا يريدون مغادرة الملعب، عقب فوزهم الرائع 4 / صفر على منتخب ويلز بدور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020).

ويطمح المنتخب الدنماركي إلى مواصلة رحلته الرائعة في المسابقة القارية، بعد بلوغه دور الثمانية.


وهتفت آلاف الجماهير الذين بقوا في المدرجات لما يقرب من نصف ساعة عقب انتهاء اللقاء، لجميع أفراد المنتخب الدنماركي، خاصة الثلاثي، كاسبر - دولبيرج، الذي سجل ثنائية أمام ويلز، وحارس المرمى شمايك، وهيولماند، مدرب الفريق.

وقال هيولماند «كانت تلك ببساطة مشاهد لا تصدق. من الصعب تصديق أن هذا هو الواقع».

يتناقض المزاج الاحتفالي في المعسكر الدنماركي بشكل صارخ مع بداية البطولة، عندما انهار كريستيان إريكسن، نجم منتخب الدنمارك، في المباراة التي خسرها الفريق صفر / 1 أمام فنلندا في المباراة الافتتاحية للمنتخبين بالمسابقة.

وأعقب ذلك، أداء قوي من المنتخب الدنماركي في مباراته التالية أمام نظيره البلجيكي، رغم خسارته 1 / 2، قبل أن ينتفض بشكل قوي خلال فوزه 4 / 1 على المنتخب الروسي في ختام مرحلة المجموعات، ليخطف ورقة العبور للأدوار الإقصائية.

وواصل منتخب الدنمارك صحوته في لقائه أمام ويلز، حيث فرض سيطرته المطلقة على المباراة، ولم يمنح الفرصة لمنافسه لتشكيل أدنى خطورة، وتعاطف المحايدون في أنحاء أوروبا مع لاعبي الفريق الذين قدموا مزيجا من الطاقة والمهارة، وتحولوا إلى فريق آخر بعد أزمة إريكسن.

ورغم أن التتويج باللقب الثاني للبطولة، بعد صدمة الفوز باللقب الأول عام 1992 إثر الفوز على ألمانيا في المباراة النهائية، يبدو غير محتمل، لكن بإمكان الجميع أن يحلموا.
المزيد من المقالات
x