الأغنية السعودية لها فضل كبير على الفن العربي

تترقب دعوة «الترفيه» للمشاركة في مواسم المملكة.. سميرة توفيق لـ^:

الأغنية السعودية لها فضل كبير على الفن العربي

الاحد ٢٧ / ٠٦ / ٢٠٢١
أُطلق عليها لقب الفنانة ذات الأسطول السادس، وذلك بسبب مرافقة عائلتها لها في جميع تنقلاتها وسفرها؛ لشدة حبهم لها وخوفهم عليها.

واشتهرت بالغناء باللهجة البدوية وقدم لها الشعراء والملحنون من لبنان وسوريا والأردن، العديد من الأغاني التي نالت شهرة عربية، إنها الفنانة سميرة توفيق التي أسهمت في عدة مسلسلات وأفلام كممثلة ومغنية أمام كبار الفنانين في كلٍ من سوريا ولبنان.


مطربة البادية

وأسهمت مطربة البادية الأولى سميرة توفيق في انتشار الأغنية السعودية في الوطن العربي بعد تعاونها مع شاعر النشيد الوطني السعودي إبراهيم خفاجي الذي لُقب بشاعر الوطن، وكذلك الملحن الكبير طارق عبدالحكيم موسيقار وملحن النشيد الوطني السعودي الذين لهم باع كبير في الساحة الفنية السعودية، وكذلك تعاونها مع الفنان الراحل طلال مداح.

وصرحت سميرة لـ»اليوم» بأنها تعشق الأغنية السعودية، وأن لها فضلا على الأغنية العربية؛ كونها من الأغاني المطلوبة والناجحة، وأنها سعيدة بغنائها اللون السعودي كفنانة عربية.

وأشادت بتطور الحركة السعودية فى الفترة الأخيرة، وقالت: أتمنى الازدهار للفن السعودي، خاصة بعد أن أصبح له جمهوره في الخليج والوطن العربي، وأتمنى المشاركة في حفلات مواسم السعودية، وفى انتظار الدعوة من هيئة الترفيه للمشاركة في هذه الحفلات.

حالة حزن

وارتبط المنتج والمؤلف خالد الراجح بعلاقات فنية مع سميرة توفيق، لأنها ممن أسهموا في نشر الأغنية السعودية في فترة كانت الأصوات النسائية لا تجد نفسها بسبب العادات والتقاليد، وهذا ما جعل الاهتمام يكون منصبًا عليها، لكنها فُجعت بوفاة شقيقها جورج، جرّاء إصابته بفيروس كورونا، فدخلت في حالة حزن، إذ خطف الموت منها سابقا شقيقتها نوال قبل عام، وفقدت اثنين من الأشقاء مسبقًا «جانيت ومانويل»، ولم يتبق لها من أشقائها إلا شارل.

وسعت مطربة البادية الأولى سميرة توفيق إلى إحضار شقيقها جورج إلى الإمارات لعلاجه، ولكن وضعه الصحي لم يكن يسمح بسبب مضاعفات كورونا، ما دعاها إلى حديثها مع أفضل الأطباء في لبنان للاهتمام بصحته، ولكنها لم تتمكن من إنقاذه.

تعازي المحبين

وتلقت التعازي في محل إقامتها بمنزلها في أبوظبي بدولة الإمارات، من العديد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات والشيوخ والشيخات والدبلوماسيين، وكذلك قدم لها جمهورها المحب في الوطن العربي التعازي، وواساها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق الاتصال.

وسميرة توفيق مواليد ديسمبر 1935، وأصيبت بكسرٍ في ظهرها وأضرارٍ في معدتها أثناء أدائها مشهدًا قفزت فيه عن صخرة عالية في فيلم «بدوية في باريس»، ما أدى إلى غيابها عن الساحة الفنية لفترة من الزمن. وأحيت العديد من الحفلات في أرجاء العالم، فافتتحت «أوبرا هاوس» في مدينة ملبورن الأسترالية مع الفنان وديع الصافي، وحضرت الحفل الذي أقيم أوائل السبعينيات ملكة إنجلترا إليزابيث الثانية، كما شاركت في انطلاق النادي اللبناني المكسيكي، فكانت المطربة العربية الوحيدة التي مثلت بلادها هناك بدعوة من الجالية اللبنانية فيها، وحازت المفاتيح البرونزية والذهبية لعدة بلدان، بينها فنزويلا التي كرّمها مجلس النواب فيها، وكانت تتمتع بقاعدة شعبية كبيرة فيها، كما أحيت حفلات في فرنسا وأفريقيا ولندن.

ملكة إنجلترا حضرت حفلها لافتتاح «أوبرا هاوس» في السبعينيات

وفاة شقيقها بسبب كورونا أدخلتها دائرة الحزن
المزيد من المقالات
x