"رافدًا مهماً".. المملكة تحارب المخدرات إقليميًا ودوليًا

"رافدًا مهماً".. المملكة تحارب المخدرات إقليميًا ودوليًا

السبت ٢٦ / ٠٦ / ٢٠٢١


- أحبطت المملكة مؤخرًا تهريب 90 مليون قرص إمفيتامين


- المملكة تتصدى للتهريب بعمليات استباقية مع الدول الصديقة

- كميات المخدرات المضبوطة تؤكد استهداف أمن وشباب المملكة

- الجهات المعنية تكافح آفة المخدرات بأدوار مجتمعية عدة

حصلت المملكة العربية السعودية على مقعد في لجنة الأمم ‏المتحدة للمخدرات والجريمة ‏CND‏ للفترة 2022 - 2025 لمكانتها الرفيعة والثقة الدولية التي تحظى بها دوليًا، وتسجيلها نجاحات على الصعيدين العالمي والدولي في ‏مختلف المجالات، فمن خلال خبرتها الطويلة وإنجازاتها في مكافحة المخدرات والجريمة ‏المنظمة، ستكون رافدًا مهمًا للأمم المتحدة وأعضاء اللجنة في هذا المجال.

وتمكنت الجهات المختصة مؤخرا من ضبط وإحباط تهريب أكثر من (90) مليون قرص إمفيتامين، و(7.9) طن من الحشيش، و(420) كيلو جرام من الكوكايين.

كما يثمر التنسيق المستمر، والتعاون الخارجي مع الدول الشقيقة والصديقة عن عمليات استباقية تحبط تهريب هذه السموم، فقد أسهمت وزارة الداخلية، ممثلة في قطاعاتها المعنية، في إحباط محاولات تهريب خارج المملكة أكثر من (94) مليون قرص إمفيتامين مخدر في ماليزيا، وكذلك أكثر من مليوني قرص إمفيتامين مخدر في دولة الكويت، وأكثر من (4) أطنان من الحشيش المخدر في اليونان.

وتدل الكميات المضبوطة من المخدرات على أن هناك استهدافًا لأمن وشباب المملكة، وتسعى القطاعات والجهات ذات العلاقة إلى توحيد الجهود للإسهام في فاعلية المنهجية المتبعة بين القطاعات، للحد من عمليات التهريب، وبتوفير الوسائل التقنية الحديثة التي تساعد على الكشف عن المضبوطات عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتعمل بأقصى جهودها في سبيل تعزيز إنفاذ الأنظمة والقوانين لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني.

ويقدم المركز الوطني لاستشارات الإدمان الاستشارات في مجال علاج الإدمان عبر الرقم الموحد (1955).

وتعد مشاركة المملكة في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات دليل على حرصها على سلامة مواطنيها من الآفات التي تدمر الفرد والمجتمع.

كما تحرص الجهات المعنية في مجال مكافحة المخدرات على تفعيل الأدوار المجتمعية، من خلال عدة أنشطة تبرز أهمية خطر تعاطي المخدرات وطرق الوقاية منها، عبر المجالات الأمنية والصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وأسهم الوعي المجتمعي بخطورة هذه الآفة في الصمود أمام تهديدها ومآسيها، وكوّن حصنًا منيعًا ضد من يستهدف الأمن والاستقرار، وتتكامل الجهود مع أفراد المجتمع في مواصلة النجاحات لمحاربة المخدرات.
المزيد من المقالات
x