اليمن تقدر لتحالف دعم الشرعية وقوفه في وجه المهددات الإيرانية

الأرياني: الحوثي لن يدخل محافظة مأرب إلا «أسيرا»

اليمن تقدر لتحالف دعم الشرعية وقوفه في وجه المهددات الإيرانية

أعرب نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، عن بالغ تقديره لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندتهم لجهود استعادة الشرعية والوقوف في وجه المخاطر والمهددات الإيرانية التخريبية.

وقال نائب الرئيس اليمني: إن استمرار تعنت الحوثي واستهتاره ورفضه لكل مساعي إحلال السلام وإنهاء الانقلاب، وارتهانه الكامل لمطامع طهران وتصعيده المستمر وإطلاقه الصواريخ الباليستية والطيران المسير والزوارق المفخخة، يضع العالم واليمنيين أمام ضرورة مواجهة هذه الميليشيا وردعها لضمان استقرار اليمن والمنطقة والإقليم والحفاظ على الأمن والسلام الدوليين.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي للفريق علي محسن، بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، للاطلاع على الأوضاع الخدمية والتنموية في المحافظة، والانتصارات التي يحرزها الجيش اليمني في جبهات القتال ضد المتمردين الحوثيين على أطراف المحافظة.

وأشار محافظ مأرب من جهته إلى مقاومة اليمنيين ورفضهم مشروعات الانقلاب وإصرارهم على المضي قدمًا لاستعادة الدولة اليمنية والاتجاه لبناء اليمن الاتحادي، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

مخاطر الحوثيين

وقال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، إن الشعب اليمني بات يعي تمامًا مخاطر جماعة الحوثي المارقة التي ترفض كل أصوات السلام في ارتهان وتخادم واضح مع المشروع الإيراني في المنطقة.

واستعرض الوزير اليمني خلال لقائه السفير المصري لدى اليمن أحمد فاروق، مستجدات عملية السلام في ظل استمرار العدوان الذي تشنه ميليشيا الحوثي على محافظة مأرب، وما نتج عن ذلك من تفاقم للأوضاع الإنسانية، واستمرار لإراقة الدم اليمني.

وحذر الوزير بن مبارك من الوضع الحالي لخزان صافر النفطي، واستمرار ميليشيا الحوثي في مساومتها المجتمع الدولي، مشددًا على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات أكثر حزمًا وتحديد آلية لمعالجة هذه القضية، لما لها من مخاطر بيئية وتداعيات كارثية على اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.

بدوره، جدد السفير المصري إدانة بلاده الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيات الحوثية ضد أبناء الشعب اليمني، مؤكدًا أهمية استكمال الجهود الرامية لتحقيق السلام الدائم والشامل، وعلى الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة وأمن واستقرار اليمن.

مأرب عصية

من جهة أخرى، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني أن مأرب عصية ولن يدخلها الحوثيون الإرهابيون إلا أسرى، ولن يعودوا من جبهاتها إلا أشلاء.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني: «إن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تسوق من جديد الآلاف من عناصرها والمغرر بهم من أبناء القبائل والأطفال المجندين من مخرجات ما يسمى (المراكز الصيفية) وعتادها الثقيل والمتوسط المنهوب من معسكرات الدولة، لهجمات انتحارية ومحارق مفتوحة في مختلف جبهات محافظة مأرب».

‏وأضاف: «إن ميليشيا الحوثي لا تبدي أي اكتراث بخسائرها البشرية الفادحة التي تدفعها مع كل تصعيد في مأرب، طالما هي قادرة على حشد المزيد من أبناء القبائل وتجنيد الأطفال، فيما المدعو حسن إيرلو وخبراء إيران وحزب الله وقياداتها يديرون المعارك من غرف عمليات في العاصمة المختطفة صنعاء».

‏ودعا الأرياني المغرر بهم من أبناء القبائل، إلى عدم الوقوع ضحية الأوهام التي تروجها ميليشيا الحوثي الإرهابية بتحقيق انتصارات في محافظة مأرب، وناشد كل أب وأم بمناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، بالحفاظ على أبنائهم وفلذات أكبادهم وعدم إلقائهم أدوات رخيصة بيد الحوثي وجسر عبور لتنفيذ المخططات والأحلام التوسعية الفارسية.

من جانبها، كبَّد الجيش اليمني الأربعاء، ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًا خسائر بشرية ومادية في جبهة النضود شرق مدينة الحزم بمحافظة الجوف.

وأوضح مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن وحدات خاصة من قوات الجيش نفّذت هجومًا خاطفًا استهدف قدرات الميليشيا الحوثية في جبهة النضود، مؤكدًا سقوط العديد من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح، إضافة إلى إحراق آلية (شيول) وعدد من الأطقم وتدمير ما عليها من أسلحة وذخائر.

وأشار المصدر إلى أن طيران تحالف دعم الشرعية استهدف تجمعات معادية في مواقع متفرقة شرق الحزم، وألحق بالميليشيا خسائر بشرية ومادية، منها تدمير عربة مدرعة ومصرع من كانوا على متنها.
المزيد من المقالات
x