ترحيب أممي بنتائج «برلين» كخطوة مهمة نحو «سلام ليبيا»

الجزائر تؤكد أن الانتخابات هي الحل للصراع في جارتها الشرقية

ترحيب أممي بنتائج «برلين» كخطوة مهمة نحو «سلام ليبيا»

الجمعة ٢٥ / ٠٦ / ٢٠٢١
رحّب المبعوث الخاص للأمين العام، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، بنتائج المؤتمر الدولي الثاني حول ليبيا (برلين 2) والتي أقرتها الدول الأعضاء والمنظمات المشاركة يوم الأربعاء، المنعقد في العاصمة الألمانية، برلين، فيما أكدت الجزائر أن الانتخابات العامة هي الحل للصراع في ليبيا، مشددةً على ضرورة التحضير الجيد لها والمزمع عقدها في 24 ديسمبر المقبل.

وخلال كلمة وزير الخارجية الجزائري صبري بو قدوم في مؤتمر برلين الثاني المنعقد افتراضياً، أشار إلى أهمية مشاركة السلطات الليبية المؤقتة في هذا المؤتمر. كما أكد أهمية توحيد المؤسسات الوطنية الليبية، خاصة تلك القائمة على شؤون الدفاع والأمن. وأعرب في كلمته عن قلق بلاده إزاء الانتهاكات المستمرة لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التأخر في انسحاب القوات الأجنبية والجماعات المسلحة.


الجهود الجماعية

وأشاد المبعوث الخاص بالجهود الجماعية لجميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية والرامية إلى مساعدة الشعب الليبي في سعيه لتحقيق الوحدة والسلام والاستقرار والازدهار لأجياله القادمة. كما رحب بمشاركة ليبيا كعضو في مؤتمر برلين ممثلة برئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة.

وأشاد كوبيش، في بيان أوردته البعثة على موقعها الرسمي، أمس الخميس، بـ «الجهود الجماعية لجميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية والرامية إلى مساعدة الشعب الليبي في سعيه لتحقيق الوحدة والسلام والاستقرار والازدهار لأجياله القادمة».

كما رحب بمشاركة ليبيا كعضو في مؤتمر برلين ممثلة برئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، مشيرًا إلى أن «هذا المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتجديد التزام المجتمع الدولي باستقلال ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها».

وأضاف إنه «قد تم إحراز تقدم كبير منذ انعقاد مؤتمر برلين الأول في يناير 2020 مما أدى إلى إنهاء النزاع المسلح في ليبيا وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء سلطة تنفيذية مؤقتة موحدة، ومع ذلك، لا يزال يتعين القيام بالمزيد لتعزيز هذا التقدم وضمان الاستقرار والسلام المستدامين في ليبيا».

وأشار البيان إلى أن «إجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر المقبل والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار أمران حتميان لاستقرار ليبيا».

مصالحة شاملة

كما شدد المبعوث الخاص على أهمية معالجة جميع انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وكذلك انتهاكات القانون الإنساني الدولي، وحث السلطات على قيادة عملية مصالحة وطنية شاملة وعدالة انتقالية، قائمة على حقوق الإنسان.

وجدد كوبيش تأكيد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة «إلى وضع حد لجميع التدخلات الخارجية، بما في ذلك الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا».

وحث كافة الليبيين والأطراف الخارجية على الاتفاق على خطة شاملة ذات جداول زمنية واضحة لتحقيق هذا الهدف الذي تقف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على أهبة الاستعداد لدعمه، وفق نص البيان.

وكان الأمين العام قد أكد في رسالته المسجلة بالفيديو إلى مؤتمر برلين، يوم أمس، التزام «الأمم المتحدة التام بتيسير المسارات التي تقودها ليبيا ويمسك بزمامها الليبيون دعمًا لاتفاق وقف إطلاق النار والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية وإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل».

وفي ختام البيان، أعرب المبعوث الخاص عن تقديره للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والحكومة الفيدرالية ممثلة بوزير الخارجية، هايكو ماس، لاستضافة المؤتمرين الأول والثاني بشأن ليبيا.
المزيد من المقالات
x