قوات «سادك» تواجه الهجمات الإرهابية المتزايدة بموزمبيق

قوات «سادك» تواجه الهجمات الإرهابية المتزايدة بموزمبيق

الخميس ٢٤ / ٠٦ / ٢٠٢١
أعلن تجمع تنمية الجنوب الأفريقي «سادك» الذي يضم 16 دولة في بيان أمس الأربعاء أنه سيرسل قوات إلى موزمبيق لمواجهة الهجمات الإرهابية المتزايدة.

كما قررت الدول الأعضاء، التي اجتمعت في قمة في مابوتو عاصمة موزمبيق، تقديم مساعدات إنسانية إلى جانب منظمات الإغاثة، ولم يتم الكشف عن تفاصيل حول عدد القوات التي سيتم إرسالها في البداية، وتحدثت تقارير سابقة عن 3000 جندي.


وقبل قرارهم، دعت «سادك» إلى الاستثمار في التعليم والاقتصاد، وكذلك المشاركة العسكرية لمكافحة الإرهاب في مقاطعة كابو ديلجادو شمال موزمبيق.

ويفر آلاف الأشخاص بسبب العنف المتكرر ويعاني ما يقرب من مليون شخص حاليا من الجوع الشديد.

وفر نحو 50 ألف شخص بعد هجمات على مدينة بالما الساحلية بشمال موزمبيق في مارس، وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم في وقت لاحق.

وازدادت وتيرة الدعوات للتدخل العسكري من قبل «سادك» والتحذيرات من انتشار الإرهاب في الدول المجاورة بعد الهجوم.

ويشن المتمردون هجمات وحشية في شمال موزمبيق منذ عام 2017، ووفقا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين، فقد نزح أكثر من 530 ألف شخص.
المزيد من المقالات
x