«حقل».. درة الشواطئ تزهو بروعة مناخ الصيف

اعتدال حرارة الأجواء وتدني مستوى الرطوبة يميزانها عن بقية المدن الساحلية

«حقل».. درة الشواطئ تزهو بروعة مناخ الصيف

الأربعاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
يشكّل المناخ الصيفي لمحافظة حقل ظاهرة فريدة، جعلت منها مقصدًا دائمًا للسياح وأهالي منطقة تبوك، وللزوار من مختلف المناطق ومن خارج المملكة، إذ تتصف باعتدال حرارة الأجواء فيها وتدني مستوى الرطوبة، خلافًا لمناخ المدن الساحلية المطلة على البحر.

مقومات سياحيةإضافة إلى هذه الميزة المناخية، فإن المحافظة تمتلك العديد من المقومات السياحية، منها مواقع ممارسة رياضة السباحة على طول الساحل، والشعاب المرجانية التي تنفرد بها في أعماق بحرها الأخّاذ، والكثبان الرملية والجبال والهضاب ذات المناظر الخلابة مع امتزاج خضرة النخيل وزرقة البحر.


عوامل التبريدوعن أسباب تدني مستوى الرطوبة في حقل، أوضح مدير فرع المركز الوطني للأرصاد بالمنطقة الشمالية فرحان العنزي، أن ذلك يعود لموقع المحافظة الجغرافي ضمن خليج، اتجاهات الرياح فيه عادةً تكون شمالية وشمالية غربية، الأمر الذي يؤدي إلى إزاحة الرطوبة أو تقليلها، إضافة إلى أن عوامل التبريد في تلك المنطقة تكون معتدلة، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على المحافظة وعلى أجوائها في الصيف.

روعة المناخ

وأضاف إن هذا المناخ الرائع جعل لها ميزة سياحية قلّ نظيرها بين مدن وسواحل المملكة، خاصة منطقة تبوك الممتدة بشريطها الساحلي على مسافة تتجاوز 700 كيلو متر.
المزيد من المقالات
x