«طيور الحب» تفتقد السعادة

«طيور الحب» تفتقد السعادة

الأربعاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
رغم أن طيور الحب «البادجي» هي ثالث أكثر حيوان أليف شعبية في العالم بعد الكلاب والقطط، فإنها لا تحظى دائمًا بحياة جيدة.

واستنكرت ناشطة حقوق الحيوان «ليا شميتس» وضع أغلب تلك الطيور في أقفاص وحيدة دون شريك، رغم كونها طيورًا اجتماعية للغاية، واتفقت معها في الرأي جمعيات الطب البيطري وجماعات حقوق الحيوان، وذكرت أنه حتى مع الحب والرعاية الشديدة من جانب المالك فهما لا يمكن أن يعوضا عن طائر من الفصيلة نفسها، موضحة أن هناك أمرًا آخر يجب الحفاظ عليه عند اقتناء طيور البادجي؛ وهو مساحة للطيران، إذ إنها تحب فرد جناحيها وتحتاج لمساحة ضخمة بما يكفي لتستطيع الطيران على الأقل أمتارًا قليلة في كل مرة.


وأضافت «شميتس» أن الطيور الجديدة تحتاج لوقت للاستقرار، وأنه عند انضمام طائر جديد للمجموعة يجب إبقاؤه أولاً في قفص خاص بالغرفة نفسها التي توجد بها الطيور الأخرى، وبعد فترة من التأقلم يمكن السماح له بالانتقال إلى القفص.
المزيد من المقالات
x