محاكاة الماضي بالحاضر.. مقترحات طلاب جامعة الإمام عبدالرحمن لـ«الخبراء التراثية»

محاكاة الماضي بالحاضر.. مقترحات طلاب جامعة الإمام عبدالرحمن لـ«الخبراء التراثية»

الأربعاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
قدم عدد من طلاب من كلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، مجموعة من المقترحات العمرانية والمعمارية لإعادة تطوير بلدة الخبراء التراثية بمنطقة القصيم، وذلك خلال زيارة ميدانية لمنطقة القصيم وتحديدًا بلدة الخبراء التراثية.

زيارة ميدانية


وقال عميد كلية العمارة بالجامعة رئيس الوفد د. طارق الرواف: إن مجموعة من طلاب الكلية بمختلف الأقسام في مقرر الدراسي الحفاظ على المباني نظموا زيارة ميدانية لمنطقة القصيم وتحديدًا محافظة الخبراء، مع مراعاة التقيد بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من الجهات المعنية؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا»، وتخللت الرحلة زيارات لبعض من المحافظات والقرى في منطقة القصيم، والمتاحف التراثية والشعبية هناك، وكذلك متحف العقيلات ببريدة، وكانت بطلب من رئيس مجلس إدارة فعاليات القصيم د. سليمان أبا الخيل.

عروض مرئيةوأوضح أن الزيارة استهدفت تقديم مقترحات لتطوير بلدة الخبراء التراثية، بإشراف أستاذي المقرر د. محمد إستانبولي، وم. طفيل اليوسف، اللذين أشرفا على المقترحات العمرانية والمعمارية المقدمة من طلاب الكلية، التي تضمنت عروضًا مرئية، ورسومات ثلاثية الأبعاد تصورية للبلدة التراثية، وإضافة العناصر العمرانية والمعمارية من أجل المحافظة على التراث والموروث الشعبي هناك، من خلال محاكاة الماضي بالحاضر، وتجسيد الأفكار للعصر القديم بمواد معاصرة بهدف جلب واستقطاب الزوارّ والسياح لتعزيز الجوانب الاقتصادية والسياحية والاجتماعية من أجل التنمية المستدامة بالبلدة.

مسؤولية وطنيةوأكد د. الرواف أن كلية العمارة والتخطيط تحرص كل الحرص على تقديم كل ما من شأنه خدمة المجتمع والتواصل مع الجهات الحكومية والخارجية الأخرى لتقديم العروض، التي بدورها تخدم مملكتنا الغالية، ومثل هذه الزيارات تعزز دور الطالب ومسؤوليته تجاه وطنه، وأن يدعمه بما استزاد منه في علمه ودراسته في المجال العمراني والمعماري، من أجل رفعة وتطوير مقدرات الوطن وخدماته.

دعم وتشجيعوأشار إلى الدعم الذي تجده الكلية من إدارة الجامعة، ممثلة برئيس الجامعة د. عبدالله الربيش، والتشجيع المتواصل لدعم جميع الأفكار التي ترقى إلى مستوى التنفيذ على مستوى المنطقة والمملكة بشكل عام، وتتماشى مع الرؤية الوطنية 2030.
المزيد من المقالات
x