شراء باقات «حج 42» غدا

وكيل «الحج والعمرة» لـ «اليوم»: «المسار الإلكتروني» المنفذ الوحيد لشركات حجاج الداخل

شراء باقات «حج 42» غدا

الأربعاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
تلقينا 540 ألف طلب .. وتطوير الخدمات الذكية للحجيج

«اللقاح» شرط العمل بالمنظومة.. وتطبيق أعلى معايير السلامة


- ماذا عن خدمات الوزارة لضيوف الرحمن؟

تواصل وزارة الحج والعمرة استعداداتها لاستضافة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم، مع اقتراب موسم الحج 1442هـ، عبر تسهيل إجراءات قدومهم إلى الحرمين الشريفين، وتسعى الوزارة، إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المُقدمة في قطاع الحج، عبر توظيف أحدث التقنيات لتوفير جميع سُبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام، بما يُلبي احتياجات وتطلعات ضيوف الرحمن.

وتحرص الوزارة منذ الإعلان عن تنظيم موسم حج هذا العام وبأعداد محدودة، على تقديم أفضل الخدمات وتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة، والإجراءات الوقائية والاحترازية الواجب اتباعها في موسم الحج إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتقديم أفضل الخدمات والإمكانات لحجاج بيت الله الحرام، وستكون هناك استفادة من المشروعات التقنية المنفذة ويأتي أبرزها «بطاقة الحج الذكية»؛ لتقديم خدمات ذات جودة عالية لحجاج بيت الله الحرام، والاستفادة من هذه الإمكانات لتسهيل رحلة ضيوف الرحمن خلال تأديتهم مناسك الحج، وذلك ضمن التوجهات الاستراتيجية للوزارة للتحول الرقمي، من خلال إنشاء منصات رقمية لتيسير الإجراءات وتقليصها، ومواكبة التطورات التقنية تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

- ما سبل ردع غير النظاميين؟ وكيف ستسهم بطاقة الحج الذكية في الحد من ذلك؟

بذلت وزارة الحج والعمرة جهودًا ومساعي موفقة لتطوير وتوسيع الخدمات الذكية المقدمة للحجيج بهدف الارتقاء بمنظومة الحج وتحقيق نسبة رضا عالية من قبل ضيوف الرحمن عن الخدمات المقدمة. ولا شك أن من أهم خصائص عمل «بطاقة الحج الذكية» هي الحد من الحج غير النظامي حيث تحتوي البطاقة الذكية على معلوماتهم الشخصية والطبية والسكنية، يُمكنُ قراءتها عبر تطبيقٍ على الأجهزة الذكية يتم ربطه بالبطاقة مباشرة عبر تقنية اتصال المجال القريب NFC، كما تسهم البطاقة في إرشاد الحجاج التائهين، والتحكم بالدخول للمخيمات والمرافق المختلفة.

- ما عقوبات حملات الحج الوهمية؟، وما رسالة الوزارة في التحذير منها؟بالتزامن مع إعلان وزارة الحج والعمرة آليات وضوابط حج هذا العام 1442هـ، أطلقت الوزارة بوابة المسار الإلكتروني لحجاج الداخل، والذي خصص لاستقبال طلبات المواطنين والمقيمين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام، وهو المنفذ الوحيد لحجز خدمات شركات ومؤسسات حجاج الداخل المصرّحة، وهذا المسار الإلكتروني يهدف في المقام الأول إلى التيسير على الحجاج، وتحقيق مبدأ الشفافية بين طرفي التعاقد، والإشراف والمراقبة على تطبيق جميع الإجراءات الصحية والاحترازية في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا.

ورصدت لجان المراقبة والمتابعة بالوزارة مؤخرًا، بعض الحالات الفردية لحملات حج غير مصرّحة تنشر إعلانات الحج المجاني وإعلانات لإصدار تصاريح الحج بمبلغ رمزي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تمرير البلاغات للجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق العقوبات النظامية بحقهم.

ونحذر عموم المواطنين والمقيمين من الانسياق خلف الإعلانات غير الموثقة التي ليس لها صفة رسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، والإبلاغ فورًا عن أي مكتب أو شركة أو أي رابط يدّعي تقديم تصاريح لأداء مناسك الحج لعام 1442هـ أو تقديم خدمات حجاج الداخل خارج إطار المسار الإلكتروني.

- وكيف تعوض شركات حملات حجاج الداخل خسائرها في ظل محدودية الحجاج؟تحويل مؤسسات أرباب الطوافة إلى شركات مساهمة مغلقة يأتي امتدادا لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين «أيدها الله»، من عناية واهتمام بقطاع الحج والعمرة، ويعزز التوجه على التطوير الدائم والتحسين المستمر هيكليّا وإداريّا وتنظيميّا وتقنيّا لمنظومة الحج والعمرة، وبالتأكيد إن قرار تحول مؤسسات أرباب الطوافة إلى شركات مساهمة يصب في مصلحة تجويد الخدمات والارتقاء بالقطاع والنهوض به على النحو الذي يحقق الآمال والتطلعات للعاملين في القطاع ورفع مستوى الكفاءة المؤسسية، والقدرة التنظيمية، والإدارة الفاعلة، وتحقيق مبدأ الشفافية والتنافسية الأمر الذي سينعكس على رفع كفاءة الأداء ويجود الخدمات، كما سيكون التحول بمثابة إشارة انطلاق لتوسع قاعدة المشاركة واستقطاب الكفاءات ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تعاني منها بعض شركات حجاج الخارج نتيجة تداعيات فيروس كورونا.

ولا شك أن الظروف التي مر بها العالم جراء فيروس كورونا أثرت سلبيا على كل النشاطات، ويعد قطاع الحج والعمرة من الأنشطة التي تأثرت بسبب انخفاض أعداد القادمين لأداء المناسك، وفيما يتعلق بشركات حجاج الداخل، فإن موافقة المقام السامي الكريم بإطلاق المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في قطاع الحج والعمرة، قبل نحو 4 أشهر، ساهم في تخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات جائحة كورونا «كوفيد-19» على الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين.

وهذه المبادرات شكلت دافعًا وحافزًا للمنشآت العاملة في قطاع الحج والعمرة والمساهمة في الارتقاء بقدراتها وإمكاناتها والتوسع في أعمالها مستقبلا، ويؤكد أيضا دعم ومساهمة حكومة المملكة المستمر للقطاع الخاص الذي تأثر اقتصاديًا نتيجة جائحة كورونا، حيث تم إطلاق نحو 150 مبادرة تجاوزت مخصصاتها 180 مليارًا، وذلك بهدف مواجهة تداعيات جائحة كورونا وتخفيف آثارها على الأفراد والقطاع الخاص والمستثمرين الأمر الذي أسهم بشكل كبير في إنجاح الشراكات التي تتم بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، كونها تصب بشكل مباشر في دعم بيئة الأعمال التجارية وتوفير فرص عمل للشركات العاملة في القطاع وتمكنها من مواصلة طريقها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بطريقة فعالة قادرة على تحمل مسؤولية المرحلة.

- ماذا عن ضرورة التحصين وأخذ اللقاح لجميع العاملين في القطاع؟أعلنت وزارة الحج والعمرة في وقت سابق، ضرورة تحصين العاملين في القطاع كافة عبر أخذ لقاحات فيروس كورونا المُستجد ابتداءً من 1 رمضان 1442، وهو شرط أساسي للعمل في منظومة الحج والعمرة، وتم أخذ خطوات جادة لخدمة ضيوف الرحمن، وتعمل مع العديد من الجهات ذات العلاقة لضمان سلامتهم.

ويشمل هذا القرار جميع مقدمي الخدمات للحجاج والمعتمرين، والعاملين في المحلات التجارية، ومقدمي الخدمات في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفي حال عدم التحصين فإنه يشترط إثبات عمل فحص مخبري «PCR» سلبي النتيجة للعاملين من غير المحصنين كل 7 أيام على نفقة المنشأة، وهذه الخطوة جاءت من منطلق حرص حكومة المملكة العربية السعودية في الحفاظ على النفس البشرية، وتماشيا مع الإجراءات الصحية الوقائية وسعياً لعودة الحياة إلى طبيعتها.

- هل ستكون هناك أيام محددة لاستقبال كافة الحجاج قبيل البدء بالمشاعر؟تم تطوير نموذج الحج الآمن لعام 1442هـ والذي يراعي تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، ومن ضمن المراحل الأساسية في العمليات التشغيلية للحج هي عملية النقل، فبدءا من يوم 7 و8 ذي الحجة سيتم تخصيص أربعة مواقع لاستقبال وتجمع الحجاج، ومن ثم التوجه لأداء طواف القدوم والتصعيد إلى مشعر منى، ومن ثم تتوالى العمليات إلى مشعر عرفات ومزدلفة والتفويج إلى جسر الجمرات وطواف الإفاضة والمبيت بمنى أيام التشريق انتهاء بطواف الوداع.

وروعي نمط النقل لهذا العام بما يتواءم مع الخطط التنفيذية وجداول التفويج وتطبيق الإجراءات الاحترازية في كل نقط اتصال، وهناك استعداد دائم من الوزارة في تبني أفكار وحلول للحج والعمرة منها على سبيل المثال مخرجات المشاريع الفائزة في تحدي كاوست تحدثنا عن اهتمام الوزارة لذلك. وأعلنت وزارة الحج والعمرة في وقت سابق استعدادها للمشاركة في تمكين جميع الأعمال المشاركة في مسابقة تحدي جامعة الملك عبدلله للعلوم والتقنية «كاوست» الهادفة لإيجاد أفكار وحلول رقمية للحج والعمرة، والتي أقيمت بالتعاون مع ملتقى مكة الثقافي تحت شعار «كيف نكون قدوة في العالم الرقمي؟».

وهذه المسابقة، كما ذكر نائب وزير الحج والعمرة د. عبدالفتاح مشاط، تساهم في تعزيز الحلول العلمية المبتكرة، وتطوير مفاهيم الرقمنة، والذكاء الاصطناعي في مجال خدمات الحج والعمرة وتطويع مخرجات التحدي لتكون رافداً للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.

إطلاق 150 مبادرة بمخصصات 180 مليار ريال
المزيد من المقالات
x