رئيس الوزراء اليمني.. هجمات الحوثي لن تمر دون عقاب

رئيس الوزراء اليمني.. هجمات الحوثي لن تمر دون عقاب

الأربعاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك أن الحكومة تقف بكامل إمكاناتها حتى استكمال استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي ومشروعه العنصري المدعوم إيرانيًا، مشددًا على أن الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي واستهدافها المتكرر ضد الأعيان المدنية في المملكة لن يمر دون عقاب أو محاسبة مهما كلف ذلك من ثمن.

وأضاف عبدالملك أنه من غير المقبول بقاء الشعب اليمني رهينة لجرائم وانتهاكات هذه الميليشيات الإرهابية، لافتًا إلى أن الحوثي يعيش حالة غرور ووهم قوة لن تدوم طويلا وستتحطم على يد الرفض الشعبي للمشروع الانقلابي الذي يحاول العودة باليمن إلى عهد العزلة والتخلف، وتحويل موطن العروبة إلى ساحة لتنفيذ مشاريع إيران الطائفية التدميرية.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن استمرار رفض وتعنت الميليشيا الانقلابية وإصرارها على مواصلة حربها الخاسرة ومتاجرتها بدماء وآلام ومعاناة اليمنيين وارتهانها لأجندة إيران الخارجية، يضع المجتمع الدولي أمام الحقيقة التي لطالما أكدت عليها الحكومة؛ أن قرار هذه العصابة لم يعد بيدها.

وشدد على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة ضد إيران التي تصر على إطالة أمد الحرب في اليمن، بتزويد الميليشيات الانقلابية بالأسلحة والصواريخ التي تهدد أمن واستقرار وسلامة المنطقة والملاحة الدولية في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات التجارية الدولية في العالم.

من جانبه، قال رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني: «إن اليمن يتعرض لرياح غدر شديدة وعاصفة جاءت من الزاوية الشرقية للوطن العربي الكبير برائحة فارسية تحمل أحقاد الماضي الدفين».

وأضاف في كلمته في الدبلومة التطبيقية حول «الدبلوماسية البرلمانية العربية»: «إن الخطر الثلاثي محدق بنا اليوم وهو القادم إلينا في محاولة إحياء زمن الإمبراطوريات الفارسية والتركية والخطر الإسرائيلي، وإن بلدنا اليمن إن سقط فلا شك أن يكون البلد العربي الرابع الذي سيذهب ليذهب معه محيطه؛ المملكة العربية السعودية والخليج».

وشدد البركاني على ضرورة مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي، من خلال تنفيذ مشاريع دخيلة تحتكر هويتنا العربية الأصيلة تحت الخطر الثلاثي، مشيرًا إلى أن ثروة الملالي جاءت ليتولد عنها نظام سياسي عنيف الرغبة في إحياء الإمبراطورية الفارسية، وفائق المهارة في استثمار المذهبية الدينية من أجل إشعال الحروب في المنطقة.

فيما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني أن هجمات ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تجاه المملكة، تقويض لجهود التهدئة ورفض صريح للحلول السلمية‏، مؤكدًا أن استمرار تصعيدها ضد المدنيين والأعيان المدنية في مختلف جبهات محافظة مأرب، واستهدافها الأحياء السكنية، يعزز مضيها في مخططها الانقلابي.

وقال الأرياني: «إن هذا التصعيد الهستيري والخطير يؤكد مضي ميليشيا الحوثي في مخططها الانقلابي، وانقيادها الكامل خلف الأجندة الإيرانية وسياساتها التدميرية الرامية لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، والاستهتار بالإجماع الدولي والجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن‏».

وأضاف الأرياني: «إن التصعيد العسكري يتزامن مع تحركات حوثية على الأرض لفرض انقلاب كامل واقع عبر توسيع عمليات تجنيد الأطفال وغسل عقولهم عبر المراكز الصيفية، وتحريف المناهج الدراسية، والعبث بالهوية الوطنية، وتغيير التركيبة السكانية، واستهداف النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي وقيم العيش المشترك بين اليمنيين».

يذكر أن ميليشيا الحوثي تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة، الاثنين، بضربات جوية لطيران التحالف في الأطراف الغربية لمحافظة مأرب وسط استمرار تدفق تعزيزاتها إلى المنطقة، وقال مصدر عسكري إن الجيش ورجال القبائل أحبطوا بعملية استدراج ناجحة محاولتي تسلل نفذتهما مجاميع حوثية باتجاه مواقع عسكرية في جبهتي الكسارة والمشجح.

وأكد المصدر سقوط العديد من العناصر المتسللة بين قتيل وجريح وأسير، إضافة إلى خسائر بشرية أخرى للميليشيا المدعومة من إيران بقصف مدفعي استهدف تجمعات وتحركات العدو على امتداد الجبهة، مضيفًا أن طيران التحالف استهدف بغارتين طقمين كانا يحملان تعزيزات معادية ومصرع جميع من كانوا على متنهما، فيما استهدف بغارات أخرى تجمعات الميليشيا غرب المحافظة مضاعفًا خسائرها في الأرواح والعتاد.
المزيد من المقالات
x