منصة «نافس».. نقطة تحول في صناعة الرياضة

إطلاق تراخيص الأندية والأكاديميات والصالات الرياضية الخاصة

منصة «نافس».. نقطة تحول في صناعة الرياضة

الثلاثاء ٢٢ / ٠٦ / ٢٠٢١
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، أمس الإثنين، إطلاق منصة «نافس» الخاصة بتراخيص الأندية والأكاديميات والصالات الرياضية الخاصة، وذلك للمرّة الأولى في المملكة.

ويهدف هذا المشروع العملاق الذي يندرج تحت برنامج جودة الحياة، إلى تمكين القطاع الخاص من الاستثمار في قطاع الرياضة بالمملكة، وإتاحة الفرصة للمستثمرين المحليين والأجانب، لتأسيس وتطوير أندية وأكاديميات وصالات رياضية خاصة، من خلال طلب الحصول على التراخيص اللازمة عبر هذه المنصة، تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتنويع مصادر الاقتصاد نحو بناء مجتمع صحي.


وسيتضمن المشروع في مرحلته الأولى عددًا من الرياضات، التي يمكن فيها إصدار رخص تأسيس أندية أو أكاديميات وفق نوع الرياضة، ومنها: كرة السلة، الاسكواش، التجديف، التجديف الداخلي، الجمباز، الجودو، التايكوندو، الكاراتيه، الجوجيتسو، المصارعة، فنون القتال المتنوع، الفروسية، الدراجات الهوائية، كرة القدم، المبارزة، التنس، الملاكمة، المواي تاي، الكيك بوكسينج، التزلج الشراعي، الملاحة الشراعية، السباحة، الرياضات الإلكترونية، الشطرنج، الرياضات اللا سلكية، الرماية، والريشة الطائرة، وستكون هذه التراخيص متاحة عبر الموقع الإلكتروني لكافة المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، على الرابط التالي:

www.mos.gov.sa/ar/NAFES

وتؤكد وزارة الرياضة استعدادها لتقديم كافة الإمكانيات والدعم اللازم للمستثمرين، لتسهيل خدمة التراخيص والمساعدة في حصولهم على عضوية الاتحاد المعني، لا سيما أن هذا المشروع يشهد تعاوناً كبيراً مع مختلف الوزارات والمؤسسات بالمملكة، مثل وزارة التجارة ووزارة الاستثمار ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ووزارة الداخلية والبنك المركزي السعودي، بالإضافة إلى جميع الاتحادات الرياضية المعنية، كما سيتم دعم منصّة «نافس» عبر تفعيل عدد من مبادرات الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت».

وسيكون بمقدور أي مستثمر أن يبدأ في تأسيس ناديه الجديد من خلال البدء بلعبة واحدة، حيث لا يتطلب الأمر تعدد النشاط الرياضي، وذلك بعد الحصول على الرخصة، على أن يبدأ النشاط الرياضي من مسابقات الدرجة الرابعة على أن يتم تطبيق ذلك بداية من الموسم القادم.

ويمتلك المستثمرون السعوديون عددا من الأندية الأوروبية أبرزها شيفيلد يونايتد الإنجليزي الذي تعود ملكيته للأمير عبدالله بن مساعد الذي يمتلك نادي بيرشكوت البلجيكي أيضاً، كما يمتلك رئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ نادي ألميريا الإسباني، كما اشترى رجل الأعمال السعودي علي الفراج نادي بورتسموث الإنجليزي.

كما يتواجد ملاك خليجيون وعرب للأندية الأوروبية يتصدرهم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك مانشستر سيتي، والقطري ناصر الخليفي مالك باريس سان جيرمان. وثلاثي مصري هم اصم علام مالك هال سيتي الإنجليزي وناصف ساويرس مالك استون فيلان الإنجليزي وماجد سامي مالك ليرس البلجيكي وإيرجوتليس اليوناني.

دعم القيادة محفز لقطاع رياضي واعد

جاء ذلك خلال حفل افتراضي، أعلن فيه سمو وزير الرياضة إطلاق هذا المشروع الضخم والفريد من نوعه، حيث قال في تصريح صحفي بهذه المناسبة: «أود أولاً أن أتقدم بالشكر الجزيل لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – يحفظهما الله –، على اهتمامهما غير المحدود بنهضة ونمو القطاع الرياضي، ومن هذا الدعم نستمد الإلهام والتحفيز نحو قطاع رياضي واعد بفرصه الاستثمارية وبيئته الجاذبة، ونسير بخطى واثقة نحو المساهمة في تحقيق الأهداف الثلاثة لرؤية 2030».

قفزات نوعية غير مسبوقة

وأضاف سموه: «لقد شهد القطاع الرياضي في الأعوام الأخيرة، بفضل الله عز وجل، ثم الدعم والاهتمام الكبيرين من قيادتنا الرشيدة، قفزات نوعية غير مسبوقة، ساهمت بشكل واضح وجلي في نمو القطاع بنسبة 170 % في الأعوام الثلاثة الماضية، إلى جانب ارتفاع عدد المواطنين الممارسين للرياضة بانتظام بنحو 19 %، وارتفاع قيمة القطاع لتصل إلى 6.5 مليار ريال، واليوم نحن أمام مرحلة جديدة للرياضة السعودية بإطلاق منصة «نافس»، التي نسعى من خلالها إلى زيادة عدد الأندية والأكاديميات والصالات الرياضية الخاصة، رغبةً في تعزيز المستوى الرياضي وجودة المنافسة، وتطوير أداء الرياضيين، ودعم نمو الرياضة والاقتصاد».

نقطة تحول في صناعة الرياضة

تراخيص بالمرحلة الأولى

واختتم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل حديثه قائلاً: «هذه المنصة ستكون بإذن الله نقطة تحول في صناعة الرياضة في المملكة، حيث إنها تتيح الفرصة للقطاع الخاص للاستثمار في رياضتنا، والمساهمة في نموها وازدهارها، من خلال الحصول على الرخص اللازمة لتأسيس أندية وأكاديميات وصالات رياضية لمختلف الألعاب».

ملاك سعوديون وعرب للأندية الأوروبية

6.5

مليار ريال.. ارتفاع قيمة القطاع الرياضي

%170

نسبة نمو القطاع الرياضي في 3 أعوام

%19

ارتفاع عدد المواطنين الممارسين للرياضة بانتظام

27

رياضة مدرجة ضمن المرحلة الأولى

13

شركة للأندية والاتحادات الرياضية

92

اتحادا بزيادة 32

25

منتخباً نسائياً

1.549

ترخيصا للصالات والمراكز الرياضية الخاصة

1

2
المزيد من المقالات
x