المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

انخفاض العقود المستقبلية على مؤشر ستاندرد آند بورز جنبا إلى جنب مع الأسواق العالمية

أسعار السندات الحكومية الأمريكية ارتفعت وسط مواصلة المستثمرين تقليص رهاناتهم على النمو القوي والتضخم

انخفاض العقود المستقبلية على مؤشر ستاندرد آند بورز جنبا إلى جنب مع الأسواق العالمية

«مثلت حركة السوق في الأيام الأخيرة انعكاسا جزئيا لما يسميه المحللون والمستثمرون بتجارة الانكماش»

«انخفض العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى 1.39 ٪، مقارنة بمستوى 1.44 ٪ الذي حققه في الجلسة السابقة».. شبكة تريد ويب

تم تداول العقود المستقبلية الأمريكية وأسواق الأسهم العالمية على انخفاض، أمس الإثنين، في حين ارتفعت أسعار السندات الحكومية، حيث واصل المستثمرون تقليص رهاناتهم على النمو القوي والتضخم.

ومثلت حركة السوق في الأيام الأخيرة انعكاسًا جزئيًا لما يسميه المحللون والمستثمرون بـ «تجارة الانكماش»، وهو رهان على الشركات والأصول التي يكون أداؤها أفضل في بيئة من التوسع الاقتصادي القوي وتسارع التضخم.

وخلال الأسبوع الماضي، أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه قد يرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا في السابق، مما ساعد على دفع متوسط مؤشر داو جونز الصناعي إلى أسوأ أسبوع له منذ ثمانية أشهر تقريبًا.

وبحلول وقت مبكر من بعد ظهر أمس الإثنين في هونج كونج، انخفضت العقود المستقبلية على مؤشر «إي- ميني أس وبي 500» (E-mini S & P500) بنسبة 0.5 ٪، مما يشير إلى افتتاح منخفض للأسهم الأمريكية في ذلك اليوم.

وفي الأسواق الإقليمية، انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 3.8٪، بينما انخفض مؤشر S&P / ASX 200 الأسترالي بنسبة 1.6٪، وتراجع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بأكثر من 1٪، بينما لم يتغير مؤشر شنغهاي المركب في الصين كثيرًا، حيث انخفض بنسبة 0.1٪ فقط.

في إطار متصل، انخفض العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى 1.39٪، مقارنة بمستوى 1.44٪ الذي حققته في الجلسة السابقة، وفقًا لشبكة تريد ويب، مما يضع مؤشر السندات الحكومية الأمريكية في طريقه للوصول إلى أدنى عائد إغلاق له منذ أواخر شهر فبراير الماضي، حيث تنخفض عائدات السندات مع ارتفاع الأسعار.

وقال بول ساندو، رئيس الحلول الكمية متعددة الأصول لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة «بي إن بي باريبا أسيت مانجمنت» ((BNP Paribas Asset Management، إن المستثمرين كانوا يتأقلمون مع التغير في نبرة بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وأضاف ساندو: «سنرى هذا النوع من التقلبات يحدث مرارًا وتكرارًا؛ لأن مناقشة التضخم لن تنتهي».

وكانت الأسهم المالية من بين أكبر الخاسرين، حيث تتمكن البنوك عادة من تحقيق أرباح أكبر على الإقراض عندما تكون عوائد السندات أعلى. وبحلول وقت مبكر من بعد الظهيرة أمس في هونج كونج، تراجعت أسهم مؤسسة «إتش إس بي سي القابضة» (HSBC Holdings) المدرجة في هونج كونج بنسبة 3.7٪، وهبطت مجموعة «ميتسوبيتشي يو أف جاي فاينانشيال جروب» (Mitsubishi UFJ Financial Group) اليابانية بنسبة 2.8٪.

ختامًا، تراجعت الأسهم في بنك الكومنولث الأسترالي، الذي كشف، أمس الإثنين، عن صفقة لبيع أعمال التأمين العام المحلية الخاصة به بنسبة 4.9٪.
المزيد من المقالات
x