في يومها العالمي.. «اليوجا» توحد العقل والجسد تحت سيطرة الإنسان

في يومها العالمي.. «اليوجا» توحد العقل والجسد تحت سيطرة الإنسان

الاحد ٢٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي لليوجا، تأكيدًا على أهميتها وأنها ليست نشاطًا بدنيًا فحسب؛ إنما وسيلة لاكتشاف شعور الوحدة مع النفس ومع العالم والطبيعة، ونهج شامل مهم للصحة الجسدية والنفسية.

وقالت مدربة اليوجا المعتمدة فدوى القحطاني إن ممارسة اليوجا توحد العقل والجسد تحت سيطرة الإنسان، إذ تجمع الفكر والعمل معًا بشكل متناغم، كما أن لها فوائد جسدية ونفسية كثيرة، فهي تعزز الدورة الدموية، وتزيد مرونة الجسم، وتشدّ عضلات الجسم، وتحارب القلق والاكتئاب، وتساعد على النوم بشكل أفضل، مشيرة إلى أنها لا تحتاج لوقت طويل لممارستها، بل يمكن في وقت محدود ممارسة التمارين وإتقانها، والحصول على فوائدها.


أما معلمة اليوجا والتيقظ الذهني ندى العادل، فقالت: إذا كنت تشعر بالإجهاد أو التوتر أو الشد في بعض أجزاء جسدك، جرب ممارسة اليوجا «تنفس، تأمل، وضعيات جسدية»، ولاحظ الفارق، فالبعض يعتقد أنها مجرد تمارين استطالة، وهذا غير صحيح، فاليوجا كممارسة جسدية تُكسبك القوة والتحمل وبناء العضلات باستخدام وزن الجسم والمرونة واعتدال القامة، ‏وبالتركيز على الجسد والتنفس خلال الممارسة، ستكتسب التركيز والتوازن، وبالتالي سيخفف ذلك من التوتر والقلق والتشتت، وهذا ما يميز اليوجا عن الممارسات البدنية الأخرى.

وأضافت: اليوجا تتعامل أيضًا مع الألم، فهي تتعامل على المدى البعيد مع كل أنواع الألم، سواء الجسدي «أمراض»، أو النفسي بكل أنواعه، والإجهاد الذهني، كما أنها وقاية قبل أن تكون علاجًا، وعلى الممارس أن يستمر في ممارستها دون انقطاع، كي يكتسب المرونة والقوة والتوازن.

وأكدت مدربة «الهاثا يوجا» شموع الهندي، أن اليوجا تشهد حاليًا انتشارًا كبيرًا بالمملكة، وأن المدربات السعوديات الحاصلات على شهادات معتمدة من تحالف اليوجا العالمي في ازدياد مستمر.

وأضافت: قبل ٥ سنوات تقريبًا لم يكن هناك وعي أو إقبال على ممارسة اليوجا، بينما يزداد الوعي الآن بشكل كبير.
المزيد من المقالات
x