هولندا في نزهة أمام مقدونيا الشمالية

هولندا في نزهة أمام مقدونيا الشمالية

الاحد ٢٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
الطوفان البلجيكي يهدد فنلندا

«فضيحة خيخون» تطارد النمسا


الدنمارك تطمح لإسقاط روسيا


لا تزال هولندا تراجع خططها وخياراتها قبل المباراة الثالثة والأخيرة لها بدور المجموعات في بطولة أوروبا 2020، أمام مقدونيا الشمالية، مساء اليوم الإثنين.

وبعد مباراتين فقط على أرضها فازت فيهما على أوكرانيا والنمسا ضمنت هولندا صدارة المجموعة الثالثة ومكانا في دور الـ 16 في مواجهة أحد فرق المركز الثالث في بودابست الأحد المقبل.

ويعني هذا أن المدرب فرانك دي بور يملك ترف إراحة عدد من اللاعبين وتغيير الخطط والأساليب في مباراة اليوم في ملعب يوهان كرويف رغم أن اختيار التشكيلة سيشكل صداعا أيضا بالنسبة للمدرب رغم أجواء الارتياح.

أما منتخب مقدونيا الشمالية فإنه يسعى لخروج مشرف من البطولة عقب هزيمتين متتاليتين في أول جولتين وضياع فرصته في الحصول على أحد أفضل فرق المركز الثالث حتى وإن حقق المفاجأة وفاز في الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة نفسها، أصبحت مهمة فنلندا، المتمثلة في الوصول لمراحل خروج المغلوب في بطولة أوروبا 2020، أكثر صعوبة، بعد أن قرر مدرب بلجيكا، روبرتو مارتينيز، إشراك إيدين هازارد وكيفن دي بروين وأكسل فيتسل في المباراة بين المنتخبين.

ورغم أن منتخب بلجيكا يتصدر المجموعة الثانية بعد أن حقق انتصارين في أول مباراتين بالدور الأول، فإن المدرب مارتينيز يرغب في تقييم أداء ولياقة هذا الثلاثي، مما قد يقضي على آمال المنتخب الفنلندي الذي يسعى للتأهل إلى دور 16.

وفي المجموعة نفسها، لن تضع النمسا خيار التعادل في الحسبان، في آخر مبارياتها بدور المجموعات أمام أوكرانيا، رغم أن النتيجة قد تساعد الفريقين، لكنها قد تعيد للأذهان ذكريات «فضيحة خيخون» عام 1982.

ففي كأس العالم في ذلك العام بإسبانيا، كان الفوز 1-0 لألمانيا الغربية آنذاك، يكفي لتأهل النمسا وجارتها على حساب الجزائر الممتعة.

وأحرز الألمان هدفا مبكرا، ثم ساد لعب بلا روح، ولم يرغب أي فريق في التسجيل، في مباراة لُقبت على نحو ساخر بـ«اتفاقية خيخون لعدم الاعتداء».

وتريد أوكرانيا نقطة واحدة من مباراة اليوم، لضمان المركز الثاني، ويمكن للنمسا أن تتأهل ضمن أفضل فرق تحتل المركز الثالث، من خلال التعادل أيضا.

ويملك كل منهما ثلاث نقاط حاليا، بينما حصدت هولندا ست نقاط بالفعل، فيما يبقى رصيد مقدونيا الشمالية خاويا عقب هزيمتين.

بعد تجاوز صدمة الوعكة الصحية، التي تعرض لها لاعبها كريستيان إريكسن، تخوض الدنمارك مباراتها الأخيرة بالمجموعة الثانية، مساء اليوم الاثنين، وهي عاقدة العزم على الفوز أمام روسيا، والصعود لمراحل خروج المغلوب في بطولة أوروبا 2020.

ورغم هزيمة الدنمارك 2-1 أمام بلجيكا، المدعومة بعودة كيفن دي بروين، انهالت برقيات الدعم لإريكسن، بينما تخلص الفريق على ما يبدو من تأثيرات صدمة الحادث، بعد هدف السبق الذي أحرزه يوسف بولسن في شباك بلجيكا، المصنفة الأولى عالميا.

وتعهد كاسبر يولماند، مدرب الدنمارك، بالفوز على روسيا في عاصمة بلاده كوبنهاجن، من أجل إريكسن الذي خضع لعملية جراحية، لزراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب.

فرانك دي بوير

ديباي - دي يونج - دي ليخت

هداف الفريق:

هدفين

هدف

ايغور انجيلوفسكي

مقدونيا الشمالية

غوران بانديف

إزغان أليوسكي

المدرب:

هداف الفريق:

هدفين

هدف

أبرز اللاعبين

روبيرتو مارتينيز

ماركو كانيرفا

بلجيكا

فنلندا

دي بروين - لوكاكو - هازارد

بوكي

ميرانشوك

بوهانبالو

المدرب:

هداف الفريق:

هدفين

هدف
المزيد من المقالات
x