الدبيبة يطوي صفحة من الصراع الليبي ويفتح الطريق الساحلي

الدبيبة يطوي صفحة من الصراع الليبي ويفتح الطريق الساحلي

الاثنين ٢١ / ٠٦ / ٢٠٢١
بعد أعوام من التشرذم والخلافات، أعلن رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة، أمس الأحد، فتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق البلاد وغربها.

وقال الدبيبة في تغريدة على حسابه في «تويتر»: طوينا صفحة من معاناة الشعب الليبي، ونخطو خطوة جديدة نحو البناء والاستقرار والوحدة.


ووجّه تحية تقدير للجهود التي بُذلت من أجل فتح الطريق الساحلي، والسير قدمًا في بناء أمن البلاد واستقرارها.

يأتي هذا فيما بدأت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) الاستعداد لتأمين الطريق الساحلي بعد فتحه، بالإضافة إلى إجلاء المرتزقة والعناصر الأجنبية من البلاد.

على صعيد متصل، أصدر محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش، قرارًا بتشكيل غرفة عمليات مشتركة لتأمين الجنوب، إضافة إلى تشكيل قوة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في الجنوب.

وكان سلاح الجو التابع للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي شن سلسلة ضربات عنيفة على وديان وكهوف بجبال الهروج جنوب ليبيا، تتمركز بها عناصر تنظيم داعش.

وأشار بيان للجيش إلى أن «القوات المسلحة أغلقت الحدود الليبية الجزائرية، وتعلن أنها منطقة عسكرية يحظر فيها التنقل»، علمًا بأن الجيش سبق وأعلن أن هذه الضربات تأتي ضمن العملية العسكرية التي أعلنت عن انطلاقها القيادة العامة لتطهير الجنوب من التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من جنوب ليبيا وكرًا لها، لتهديد الأمن في البلاد ودول الجوار أيضًا.

وكان الناطق باسم القائد العام اللواء أحمد المسماري، أعلن انطلاق عملية عسكرية واسعة في الجنوب الغربي ضد عناصر التنظيم.

وقال: نظرًا إلى تصعيد العصابات التكفيرية للعمليات الإرهابية في الجنوب الغربي واستهدافها بسيارة مفخخة موقعًا أمنيًا وعسكريًا، أمرت القيادة العامة وحدات من كتائب المشاة بالتوجه إلى المنطقة لدعم غرفة عمليات تحرير الجنوب الغربي في الاتجاه الإستراتيجي الجنوبي، وذلك لتعقب الإرهابيين التكفيريين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة التي تهدد الأمن والاستقرار وتمارس النهب والسرقة والتخريب والتهريب بأنواعه.

وتابع: العملية تأتي في إطار تنفيذ المهام والواجبات المنوطة بالقيادة العامة في المحافظة على أمن الوطن وسلامة المواطن واجتثاث الإرهاب وقطع دابر كل من تسول له نفسه المساس بأمن ليبيا وكرامة الليبيين.

من جهته، جدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان ‏كوبيش، دعوته لجميع الأطراف الليبية المعنية، للاستجابة لتطلعات الشعب الليبي والعمل على ‏الإسراع باستكمال القاعدة الدستورية والإطار القانوني اللازمين للانتخابات.
المزيد من المقالات
x