القطيف.. غلق طريق الرياض «جزئيا» وتسليم المشروع 1 أغسطس

إنجاز 80 % من تطوير شارع الخليج.. واستبدال الدوار بإشارة ذكية

القطيف.. غلق طريق الرياض «جزئيا» وتسليم المشروع 1 أغسطس

الاحد ٢٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
أغلقت بلدية محافظة القطيف، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، طريق الرياض، باتجاه الشرق، للقادم من شارع القدس، بشكل جزئي، وتحويل حركة السير إلى الطريق المحلي، وأيضًا للقادم من جهة الشمال إلى الجنوب، وتحديدًا من حي الناصرة باتجاه الدمام، وقد تم تحويلهم من بعد شارع الفتح، بالسير المحلي، والدخول إلى حي الخامسة، وبعدها الخروج من شارع أبو الحسن الصافي، وذلك اعتبارًا من أمس الأحد.

إنجاز وتأهيل


وأوضحت البلدية أن نسبة إنجاز وتأهيل تقاطع شارع الخليج مع شارع الرياض، وصلت إلى 80% من أعماله، وذلك ضمن مراحل تطوير وتأهيل الشارع، علمًا بأن المشروع يراعي جميع جوانب السلامة المرورية، ويسهم في فك الاختناقات المرورية، وتسهيل حركة المركبات، على أن يكون التطوير بمسافة 1000 متر من كلا الاتجاهين للطريقين، وإلغاء الدوار.

إشارات ذكية

وأشارت إلى استبدال الدوار بإشارة مرورية ذكية، على أن يكون عمل التطوير في كل من شارع الخليج، وشارع الرياض، بعمل 5 حارات لكل الاتجاهين، 3 حارات باتجاه طولي، وحارتين للمتجه يسارًا لعملية الدوران، إضافةً إلى افتتاح طريق فرعي منفصل عن طريق الخليج المؤدي إلى سوق السمك.

انسيابية الحركة

وأكدت البلدية أن قيمة المشروع تبلغ 9 ملايين و500 ألف ريال، ويعتبر المشروع أحد أربعة مشاريع محيطة بهذا الموقع، وعملت البلدية على تطوير الشارعين بإزالة الدوار نتيجة لكثافة الحركة المرورية عليه، وذلك لتسهيل وانسيابية الحركة داخل المحافظة، خاصة أن المشروع يعتبر بوابة لسوق السمك الحضاري، ومرفأ وفرضة مدينة القطيف، ويأتي هذا المشروع ضمن المشاريع التطويرية لبلدية محافظة القطيف، علمًا بأن مدة المشروع تنتهي 1 أغسطس المقبل الموافق 22 ذو الحجة 1442هـ.

إزالة وتسوية

وبيّنت البلدية في وقت سابق لـ«اليوم» أن المشروع يستهدف تحسين الحركة المرورية لتقاطع طريق الخليج مع شارع الرياض، عن طريق تحويل الدوار إلى تقاطع إشارة مرورية، مشيرةً إلى أن الأعمال تشمل إزالة وتسوية وأعمال أساس حجري وسفلتة وأرصفة وبردورات وإشارات ضوئية وعلامات مرورية وأعمال زراعية وأعمال إنارة وأعمال تصريف الأمطار، وهي تتطلب حفرًا لأعماق تصل إلى 4.5 متر.

بنية تحتية

وأشارت البلدية إلى أن المشروع كان يمر بمجموعة تحديات، منها ألا يكون هناك إغلاق كامل لمنطقة العمل لتسهيل انسيابية الحركة المرورية، وكذلك وضع البنية التحتية، وضرورة مراعاتها، والتنسيق مع الجهات المختصة بها، ومنها المصرف الزراعي الواقع في امتداد شارع الرياض، الذي يتطلب التنسيق المستمر مع هيئة الري والصرف في تنفيذ الاشتراطات التابعة لهم، وإجراء الاختبارات الميدانية والتأكد من سلامة المنشآت الخرسانية للتأسيس عليها، ومراعاة القناة المائية من جهة الدخول لجزيرة الأسماك وإكمال الساند الحجري الذي قد يتطلب الموافقة من جهات مختصة.
المزيد من المقالات
x