«هدد» يراقب الصقور النادرة بـ«الأقمار الصناعية»

بأجهزة تتبع تعمل بالطاقة الشمسية وتثبت على ظهر الطير

«هدد» يراقب الصقور النادرة بـ«الأقمار الصناعية»

الاحد ٢٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
يحرص نادي الصقور السعودي على استخدام أحدث منجزات العلم في سعيه الهادف لإعادة الصقور إلى بيئاتها ومواطنها الأصلية، وحفاظًا على السلالات النادرة من الانقراض، ودعمًا للتوازن البيئي والحياة الفطرية، وذلك من خلال برنامج «هدد»، الذي بدأ استخدام التقنيات الحديثة والمبتكرة في نظام التتبع بالأقمار الصناعية؛ لتحديد مواقع الصقور بعد إطلاقها ومراقبة أعشاشها وبيئاتها المحيطة.

أجهزة تتبّع


ويستخدم فريق «هدد» نظام تحديد المواقع لمراقبة وملاحظة أعشاش الصقور، من خلال أجهزة تتبع ترتبط بالأقمار الصناعية، عن طريق جهاز يُركب على ظهر الطير لمراقبة تحركاته، وتسهم هذه الإجراءات أيضًا في تعزيز الفهم العام لسلوك بقاء فصائل الصقور.

الطاقة الشمسية

ويعمل نظام تتبع الصقور بالطاقة الشمسية، ويوفر بيانات عالية الجودة عن الحركة، فضلًا عن تحليل البيانات والمؤشرات التي توفر صورة كاملة عن المواكر ومدة بقاء الصقور فيها، تساندها كاميرات حرارية في العش، لجمع البيانات عن سلوكيات التغذية وحماية الأعشاش، كما تستخدم فرق البرنامج مناظير للمراقبة وكاميرات ذات عدسات طويلة لتوثيق النتائج، وضمان بقاء الصقور المطلقة بمفردها دون أي تدخّل بشري طيلة فترة التكاثر وتكوين مجموعات طبيعية.

فحص الصقور

ويبدأ الصقر رحلته في برنامج «هدد» من خلال مشاركة الصقار به وتسليمه للنادي الذي يفحص الصقر، ثم يتم تثبيت «حجل» أو شريحة بجسمه وتصويره، وأخذ عينات من الدم والريش وحفظها لدى بنك الجينات في نادي الصقور السعودي، بعد هذه المرحلة، تدرب فرق البرنامج الصقر المؤهل للإطلاق، ليكون قادرًا على الاكتفاء الذاتي والتكاثر في البرية، والتحقق من قدرته على اصطياد الفرائس الحية دون مساعدة لضمان بقائه.

تقييم المواقع

وقبيل إطلاق الصقور، يقيّم فريق برنامج «هدد» المواقع قبل اعتمادها كمواقع للأعشاش «المواكر»، من حيث توافر الزواحف والقوارض والطيور والغطاء النباتي، وكذلك بُعد مواقعها عن المدن والمخاطر والتهديدات، وملاءمتها من حيث المناخ والظروف الجوية.
المزيد من المقالات
x