أعمال فنية وتشكيلية في «حوار الخط العربي»

أعمال فنية وتشكيلية في «حوار الخط العربي»

الاحد ٢٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
اختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الخميس الماضي، ورشة العمل التي نظمها على مدى ثلاثة أيام، بعنوان «حوار الخط العربي»، بمشاركة نخبة من الخطاطين والخطاطات السعوديين من مختلف مناطق المملكة، والذين قدموا خلالها عددًا من الأعمال الفنية التي تتماشى مع أهداف المركز في نشر قيم التعايش والتسامح والتواصل، من خلال استثمار الفنون الإبداعية.

وأكد عدد من الخطاطين أهمية الدور الكبير الذي تضطلع به الفنون في تعزيز القيم الإيجابية، لافتين إلى أنها تسهم في خلق جو اجتماعي إيجابي، يسوده الحوار والتسامح والتعايش والترابط والتآلف بين كافة أطياف المجتمع، وذلك من خلال الأعمال الإبداعية التي يوظفها الفنان في توصيل الرسائل المعززة لثقافة الحوار، بوصفها إحدى القوى الناعمة التي تهدف إلى استثمار رسالة العمل الفني بما يسهم في رؤية المملكة 2030.


وأوضح الخطاط ناصر الميمون، أن الورشة كانت فرصة لجمع عدد من الشباب والشابات المبدعين والمبدعات في الخط العربي، وفتحت لهم مناقشات حول فنون الخط العربي، ليقدموا أعمالا وكتابات تشكيلية جميلة، يسعد بها المركز في مستقبل الأيام.

فيما قدم الخطاط حسن آل رضوان شكره لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني؛ على تنظيم هذه الفعالية، مؤكدًا أنها تمثل حوارًا بين الفن وأهله ومحبيه، وما بين الخط وأنواعه وجمالياته، وأوضح أن هذا الحوار عمره أكثر من ألف عام، أُنتج خلالها عشرات من أنواع الخط العربي بحلة جميلة وجديدة.

ويرى الخطاط صالح العمري، أن من أسس بناء هذا المركز ومن صميم مبادئه، الخط العربي وجمالية الحرف العربي الذي زين بها واجهاته، إذ يُعد نوعًا من الإرث الذي يخص هويتنا العربية، موضحًا أنه كانت هناك جهود كبيرة جدًا انطلقت منذ سنوات حتى وصلت إلى مشروع هذه الورشة ضمن مشروع الخط العربي، وهي بداية انطلاق مشروع مكتمل في ثلاثة مسارات، تشمل لوحات ومجسمات النحت وورشة عمل لإنتاج أساسات ولوحات تقليدية للخط العربي.

وجاءت الورشة استمرارًا للمبادرات الراعية للفنون التي أطلقها المركز، ومنها برنامج «حوار الفنون»، والمسرحية الوطنية «النخلة»، وسبموزيوم الحوار للنحت، ومسابقة حواركم للصور والأفلام القصيرة، وذلك بهدف استثمار الفنون الإبداعية في إيصال رسالتها وتحقيق أهدافها.
المزيد من المقالات
x