«حج 42» تقني.. روبوتات وتطبيقات وخدمات رقمية لتيسير أداء المناسك

معايير عالمية لخطة استقبال ضيوف الرحمن

«حج 42» تقني.. روبوتات وتطبيقات وخدمات رقمية لتيسير أداء المناسك

الاحد ٢٠ / ٠٦ / ٢٠٢١


أكد مختصون استعداد المملكة بخطة متكاملة، تشمل أعلى معايير السلامة، لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1442هـ، مشيرين إلى استباق وصول الحشود بتجهيزات عالمية تضمن الخروج بموسم ناجح.


وأوضحوا لـ«اليوم»، أن كافة الجهات الحكومية والأهلية تعمل وفق منظومة موحدة لتقديم أفضل الخدمات للحجيج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وبيّنوا أن خطة موسم الحج تعتمد بشكل التقنية الحديثة، لتنظيم أداء الشعائر، وضمان الانسيابية الكاملة وتحقيق السلامة، داعين الجميع إلى التعاون مع الجهات المعنية والالتزام بالتعليمات وعدم الحج بدون تصريح.
أكد مختصون استعداد المملكة بخطة متكاملة، تشمل أعلى معايير السلامة، لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1442ه، مشيرين إلى استباق وصول الحشود بتجهيزات عالمية تضمن الخروج بموسم ناجح.

وأوضحوا ل«اليوم»، أن كافة الجهات الحكومية والأهلية تعمل وفق منظومة موحدة لتقديم افضل الخدمات للحجيج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وبينوا أن خطة موسم الحج تعتمد بشكل التقنية الحديثة، لتنظيم أداء الشعائر، وضمان الانسيابية الكاملة وتحقيق السلامة، داعين الجميع إلى التعاون مع الجهات المعنية والالتزام بالتعليمات وعدم الحج بدون تصريح.

تأدية الشعيرة بأمن وطمأنينة

أكد المستشار ورئيس الفريق العلمي للمساجد في وزارة الشؤون الإسلامية سابقا د. صالح الدسيماني، سعي ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة في خروج موسم حج 1442 ه، بأفضل مظهر من ناحية الأمن والسلامة، وأن يؤدي الحجاج هذا الركن العظيم بكل يسر وسهولة وبأمن وطمأنينة، بعيدا عن كل ما يكدر صفو هذه الشعيرة العظيمة، وذلك انطلاقا من الواجبات والأمانة الملقاة على عواتقهم في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديها.

وأضاف: الواجب على الجميع في هذه البلاد المباركة ‏من مواطنين وزائرين أن يحرصوا كل الحرص على تطبيق الاشتراطات التي وضعت لحمايتهم وسلامتهم، كما ينبغي على من سبق له أداء هذا الركن أن يترك المجال ويتيح الفرصة لغيره وخاصة من لم يسبق لهم الحج وتوفير الفرصة لأكبر عدد من المسلمين لأداء الفريضة إذ إن الحج لا يجب إلا مرة واحدة في العمر، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويردهم إلى أهليهم سالمين غانمين.

ودعا الله تعالى أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير، وأن يرزقهم البصيرة في خدمة الإسلام والمسلمين ويجزيهم كل خير على حرصهم واهتمامهم وخدماتهم التي يقدمونها لجعل الحجاج يؤدون حجهم بكل يسر وسهولة.

الاستفادة من خبرة الموسم الماضي

قالت استشاري الأمراض المعدية ومكافحة العدوى في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. شيخة الدوسري: إن موسم الحج من شعائر الله يأتي إليها المسلمون من جميع بقاع العالم، والأعداد المليونية التي تستقبلهم المملكة سنويا وفق خطط مدروسة بأدق التفاصيل، سطرت أروع تنظيم لوجيستي لتسهيل الحج وخدمة ضيوف الرحمن، وفي ظل جائحة «كوفيد-19»، نجحت البلاد في تلافي أي أخطار تمس صحة الحجاج والمعتمرين والزوار.

وأضافت: إن المشاعر المقدسة تحظى بأهمية قصوى وخدمات فائقة، مشيرة إلى تم وضع إجراءات احترازية مشددة لضمان نجاح موسم حج 42، منها تحديد أعداد حجاج هذه السنة لـ 60 ألف حاج واشتراط التحصين وغيرها من الاشتراطات الوقائية، مع الاستفادة من خبرة حج العام الماضي في التعامل مع الجائحة من حيث تطوير الخدمات وكفاءتها، إضافة إلى تطوير كافة القطاعات الحكومية والخاصة التي تسخر مواردها ومنسوبيها لهذه الشعيرة في ظل الجائحة.

وبينت «الدوسري» أن الإجراءات والبروتوكولات الصحية في حج هذا العام ستكون مشددة في كافة المستشفيات والعيادات المتنقلة بالتعقيم والتنظيف ومراعاة التباعد وارتداء الكمامات بين منسوبي هذه القطاعات، وتوفير الروبوتات الذكية والتطبيقات الحديثة، إضافة إلى خدمات العيادات المتنقلة والتي تشمل تخصصات كثيره لكافة الأمراض ومجهزة بأعلى مستوى صحي، من مستلزمات طيبة متخصصة وأقسام للأشعة ومختبرات لنتائج دقيقة وسريعة، وكذلك توفير الأدوية اللازمة في الصيدليات، إضافة إلى وجود طواقم طبية وأمنية متكاملة.

وقالت: إن المكلفين بأعمال النظافة تم تزويدهم بمعدات وآلات تعقيم على مدار الساعة للمشاعر المقدسة، كما تم تدشين الروبورت الذكي في سقيا الحاج، لتوزيع مياه زمزم بدون ملامسة الأيدي، والذي سيحافظ على عدم التلامس بين موزعي المياه والحجاج، مشيرة إلى أن كل هذه الإجراءات تضمن موسما ناجحا وآمنا بإذن الله تعالى.

خبرات طويلة في مكافحة تفشي الأوبئة بين الحشود

ذكرت الأستاذ المساعد، أخصائية طب الأسرة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. وجدان الجهني أنه على مدار سنوات عديدة أثبتت المملكة كفاءتها العالية وقدرتها على تنظيم مواسم الحج والمحافظة على صحة وسلامة زوار بيت الله الحرام بمختلف أعمارهم وظروفهم الصحية، ومنذ سنوات طويلة والمملكة تسعى جاهدة لمكافحة تفشي الأوبئة بين حشود الحجاج واشتراط الحصول على بعض التطعيمات مثل تطعيم الحمى الشوكية وغيرها من الأمراض المعدية.

وقالت: إنه في ظل جائحة كورونا كانت ومازالت المملكة من الدول السباقة في فرض الإجراءات الاحترازية للتصدي لهذا الوباء، من خلال عدة إجراءات كتقليل أعداد الحجاج لهذا العام وذلك لضمان تحقيق معايير التباعد الجسدي وأيضا حصر الحج على الداخل وذلك من أجل منع تفشي متحورات الفيروس، كما اشترطت أن يكون تحصين الحجاج والعاملين لضمان عدم نقل العدوى، مشيرة إلى أن الدراسات أثبتت قدرة اللقاحات على خفض احتمالية حدوث العدوى ومنع حدوث المضاعفات الشديدة بإذن الله.

وأوضحت «الجهني»، أن المملكة كثفت جهودها المعهودة في الحج من زيادة أعداد المستشفيات الميدانية وضمان أعلى معايير التعقيم والتنظيم والحرص على التباعد، كما حدث في موسم العام الماضي من نجاح مبهر للحج في أوج الجائحة.

الإنسان قبل المصالح الاقتصادية

أوضح رئيس المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل عبدالرحمن الحقباني، أن قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، لإقامة حج هذا العام بشكل استثنائي، يؤكد للعالم أجمع أن المملكة تقدم مصلحة الإنسان أولا قبل المصالح الأخرى اقتصادية كانت أو سياسية، وفي هذا العام الذي ما زالت جائحة كورونا تلقي بظلالها على جميع دول العالم، ونحن نحمد الله -عز وجل- على قرارات قيادتنا الرشيدة من بداية الجائحة وحتى هذه اللحظة، ونحمد الله أن تشرفنا في العام الماضي بخدمة ضيوف بيت الله الحرام في موسم الحج الاستثنائي 1441هـ تحت إشراف وزارة الحج والعمرة وبتكليف مباشر من وزير الحج والعمرة.

وقال: «في هذا العام بعد أن بدأت بلدنا تقترب من بر الأمان في مواجهة هذه الجائحة، شرفت حكومة خادم الحرمين الشريفين مؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل بتقديم خدماتها لعدد استثنائي من الحجاج «60 ألفا»، تقدم لهم أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير الصحية والأمنية بقيادة المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل وتحت إشراف وزارة الحج والعمرة والهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والجهات ذات العلاقة بالحج.

مخالف الإجراءات الاحترازية «آثم شرعا»

بين المتخصص في القضايا الشرعية والفقهية والقضائية د. يوسف الغامدي: أن الحج عبادة في أمن وسكينة وطمأنينة، واجتماع في سلامة وعافية، وقد وفقنا الله في المملكة -والحمدالله- للاستمرار والارتقاء بتنظيم وترتيب الحج وخاصة حج هذا العام بإجراءات احترازية وضوابط وفق أرقى وأعلى المقاييس الصحية والترتيبات الخدمية.

وأوضح: «الحق والواجب والفرض على كل مسلم أن لا يؤذي نفسه أو إخوانه بمخالفة النظام والإجراءات الاحترازية والضوابط الشرعية فيبوء بالإثم العظيم عند الله، ولن يسلم من العقاب لمخالفته الأنظمة»، مردفا إن من يفعل ذلك إنما أزه الشيطان إذ كيف يخالف أمر الله بالسمع والطاعة بمخالفة النظام، الذي ما وضع إلا لمصلحته وإخوانه المسلمين.

وقال: «لنستشعر أيها المواطنون دائما أن بني آدم وإبراهيم -عليهما السلام- توارثوا هذا الشرف العظيم وهو خدمة البيت العتيق وتطهيره وتعظيمه حتى يومنا هذا وعامنا هذا، وسيبقى إلى يوم الميعاد يوم الدين، وها نحن اليوم نمتثل أمر الله لنا أن نؤذن وننادي المسلمين إلى قصد بيته العتيق ضيوفا كراما، في محبة ووئام، والتفاف والتحام، ليذكروا اسم الله في أيام معدودات، ويكبروا الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام وكافة النعم والأرزاق، ويتموا الركن الخامس من أركان دينهم المرتضى، ونسأل الله ختاما أن يحفظ الحجاج في حجهم ويتقبل منهم ويعودوا كيوم ولدتهم أمهاتهم وأن يديم علينا نعمه الظاهرة والباطنة».

مشاريع جديدة بمكة والمشاعر المقدسة

قال المتحدث الرسمي باسم أمانة العاصمة المقدسة رعد الشريف: إن الأمانة تسعى في كل عام إلى تطوير خدماتها المقدمة لحجاج بيت الله الحرام خلال الموسم واستغلال كافة الطاقات والإمكانيات وإدخال مختلف التقنيات التي من شأنها أن تساهم في تطوير الخدمات، مشيرا إلى إعداد خطة لتهيئة سبل الراحة والطمأنينة للحجاج، وحشد كافة الطاقات البشرية والمادية والاستعانة بمختلف الجهات المعنية وتجهيز المعدات والآليات وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لتقديم أعلى المستويات من الخدمات البلدية لحجاج بيت الله الحرام مع الأخذ في الاعتبار المشاريع الجديدة التي تنفذ في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إذ هيأت الأمانة طاقاتها البشرية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن من خلال تجنيد أكثر من 15 ألف عامل لتنفيذ الخطة التي تشمل جميع المجالات.

وأضاف «الشريف»: إن الخطة تشمل عملية دعم البلديات الفرعية في مجالات النظافة وصحة البيئة ومتابعة الأسواق والمحلات التجارية لضمان استمرارية العمل على أكمل وجه، إذ تشرف البلديات بالإشراف على جميع الخدمات بمكة المكرمة والتنسيق مع الإدارات العامة للنظافة لتحديد أعداد العمالة والمعدات والعمل على مراقبة المحلات الغذائية والتجارية وإصدار رخص وأعمال مراقبة مقاولي المشاريع والمشاركة مع اللجان المختلفة، وفي مجال النظافة سيكون العمل على مدار 24 ساعة في المناطق المزدحمة وذلك بنظام الورديات المتداخلة، كما تمت زيادة أعداد العمالة لتصبح أكثر من 13549 عاملا مجهزين بحوالي 1467 معدة وذلك في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وبين أنه جرى تخصيص فرق مركزية لمواجهة أي حالات طوارئ كالأمطار أو الحرائق -لا سمح الله- أو لدعم أي منطقة في حالة الحاجة، وسيتم تخزين النفايات، مؤقتا، بعد كبسها بمشعر منى لمواجهة صعوبة حركة المعدات والاستفادة من الصناديق الضاغطة والمخازن الأرضية بأقصى درجة.

وأوضح «الشريف»، أن الأمانة هيأت أكثر من 131 مخزنا أرضيا وأكثر من 900 صندوق ضاغط للتخزين المؤقت للنفايات وهي تستوعب ما يقارب 15000 طن من النفايات المضغوطة، أي حوالي 70% من كمية النفايات المنتجة، كما تضمنت الخطة تكثيف الأعمال في مجال صحة البيئة حيث سوف يتم الإشراف على الوجبات المعدة للحجاج وإجراء التحاليل المخبرية لجميع العينات من المواد الغذائية، وبالنسبة للمسالخ فقد تم إعداد خطة متكاملة لتنظيم مراقبة دخول الماشية وعدم تسربها إلى المشاعر المقدسة.

وأضاف إنه جرى تدشين مراكز للمراقبة في أماكن مختلفة، وسيتم تكثيف الجولات الميدانية والرقابة البيطرية للكشف عن أي حالات وبائية بين الحيوانات ولضمان سلامة اللحوم المقدمة للحجاج، كما يتم الإشراف على وحدات الذبح بالمشاعر المقدسة ومتابعة المقاول في عملية صيانتها وتنظيفها».

عامل لكل 4 حجاج

كشف نائب وزير الحج والعمرة د. عبدالفتاح مشاط عن 15 ألف عامل لخدمة 60 ألف حاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بواقع عامل لكل 4 حجاج، وفق معايير مقننة لتقديم الخدمة الأمثل في نموذج الحج، الذي تم اختياره للعمل وفق آلياته. جداول زمنية، مشيرا إلى دراسة وبحث عدة نماذج وخطط خلال الفترة الماضية بمشاركة الكثير من الجهات الحكومية والخاصة.

وأضاف: إنه جرت مناقشة أكثر من 24 نموذج عمل وفق معطيات الأعمال، وتم اختيار نموذج الـ 60 ألف حاج للعمل به خلال حج هذا العام، وسيكون نموذجا متبعا في السنوات القادمة وفق ضوابط للجميع في دخول المشاعر المقدسة والحرم المكي بدون تحركات فردية، والجميع سيكون وفق جداول زمنية مسبقا

وأكد أن خطط الوزارة تستهدف الوصول بنسبة تسلل المخالفين إلى صفر%، لافتا إلى أن جميع مواقع الحجاج ستكون بالقرب من جسر الجمرات ومسجد الخيف، وفي مشعر عرفات ستكون بالقرب من مسجد نمرة. وبين أن مشعر منى مقسم إلى 60 مجمعا للحجاج، وفي كل مجمع يوجد فيه جميع الخدمات الطبية والإدارية ومن ضمنها منطقة مخصصة للعزل الصحي في حال وجود حالات مشتبه بها، وتطبيق الإجراءات والبروتوكولات الصحية المعنية بذلك، إضافة إلى أن عدد الحجاج في أماكن السكن لن يتجاوز الأربعة. أسعار الباقات

ولفت إلى أن أولوية الحج للمحصن المتجاوز عمره 50 عاما ولم يحج، ولن يتم السماح لما دون 18 عاما بالدخول إلى المشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن الأسعار تتراوح بين 12 ألفا و18 ألف ريال حسب الباقة المختارة سواء في الأبراج السكنية أو الخيام.

تطوير البنية التحتية وتحسينات بمشعر منى

أوضحت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أن خدمة ضيوف الرحمن، من حجاج ومعتمرين، من المهام الرئيسية للهيئة والتي تعمل على تطوير الخدمات المقدمة ومساندة كل الجهات العاملة في الحج، وفي هذا العام تسلمت شركة كدانة للتنمية والتطوير -الذراع التنفيذية للهيئة- المرافق في المشاعر المقدسة وشرعت في إحداث تحسينات على الأرض في مشعر منى سيلمسها الحجاج هذا العام.

وتعمل الذراع التنفيذية للهيئة على تطوير المشاعر لتكون مركزا حضريا مستداما وجاذبا للاستفادة منها طوال العام، وخلال موسم الحج هذا العام تعمل الشركة على رفع كفاءة التشغيل مع تطوير وإدارة الخدمات وصيانة المرافق بجودة عالية، ومن أهم أدوار كدانة قيادة وتصميم وتطوير العقارات في المشاعر المقدسة، وتطوير البنية التحتية والأماكن العامة وضمان جاهزيتها والعمل مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق هذا الهدف، كما توحد نطاق الأعمال في المشاعر وتطبق أعلى معايير الجودة لسلامة الحجاج وتحسين الخدمات المقدمة.

واهتمت الهيئة الملكية بمنظومة النقل ليكون فعالا طوال العام وخلال موسم الحج في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وأطلقت الهيئة، خلال الأشهر الماضية «المركز الموحد للنقل في مكة»، ليكون المنصة الرئيسية لتنفيذ برنامج التنقل والبنية التحتية للنقل، ويقوم المركز الموحد للنقل بدور الإشراف الكلي على جميع أعمال وأنشطة قطاع النقل في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بهدف زيادة فعاليتها وتنظيمها وتحسين خدماتها وزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحقيق الاستدامة المالية والبيئية، وضمان تجربة سلسة وفعالة لجميع مستخدمي وسائل النقل، وتحقيق حوكمة متميزة من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات لجميع الجهات العاملة داخل القطاع.
المزيد من المقالات
x