اليمن: الحوثيون استغلوا «اتفاق ستوكهولم» لترويع الآمنين

اليمن: الحوثيون استغلوا «اتفاق ستوكهولم» لترويع الآمنين

السبت ١٩ / ٠٦ / ٢٠٢١
دعت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة، ليل الخميس، إلى انتهاج نهج جديد يجبر ميليشيات الحوثي الإرهابية على التخلي عن خيار الحرب وسياسة وضع العراقيل وتغليب مصلحة الشعب اليمني لما من شأنه وضع حد للمأساة الإنسانية ووقف سفك دماء اليمنيين، لافتة إلى الانقلابيين استغلوا «اتفاق ستوكهولم» لاستهداف الملاحة الدولية وترويع الآمنين.

وأطلع نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح، المبعوث الأممي المنتهية ولايته مارتن غريفيث، على تصعيد ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية وتزايد أعمالها العدائية بالتزامن مع الجهود الحثيثة والدعوات المستمرة لإحلال السلام، مستعرضا ضربات الصواريخ الباليستية والطيران المسير الحوثي على محافظة مأرب المكتظة بالنازحين والأعيان المدنية في المملكة، وآخرها الهجمات الإجرامية بمأرب التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال منهم الطفلة ليان.


وأكد صالح خلال اللقاء الذي عقد بالعاصمة الرياض، أن جماعة الحوثي الإيرانية رهنت قرارها لإيران ولا تبالي بمعاناة اليمنيين وأوجاعهم، وبتصعيدها الأخير في مأرب وغيرها واستهدافها للمناطق السكنية تعكس تحديها للمجتمع الدولي ورفضها لكل دعوات السلام، وهو ما يستلزم من المجتمع الدولي موقفا حاسما وحازما إزاء التمرد والتعنت الحوثي.

ووفقا لـ«سبأ» الرسمية، أشار نائب الرئيس اليمني، إلى أن جماعة الحوثي الانقلابية استغلت «اتفاق ستوكهولم» استغلالا سيئا وعرقلت تطبيقه، واعتبرته فرصة للتحشيد إلى مأرب وبقية الجبهات علاوة على مضاعفتها لعمليات تهريب الأسلحة والذخائر وإطلاق الزوارق المفخخة لتهديد الملاحة البحرية.

من جانبه تحدث المبعوث الأممي عن الجهود المبذولة وعن الوضع الإنساني وضرورة المضي قدما لتحقيق السلام، معبرا عن أمله في انتهاء معاناة الشعب اليمني والتخفيف من المأساة الحالية.

وشدد غريفيث على أن التسوية السياسية وحدها القائمة على التفاوض كفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها، التي من شأنها أن تنهي الحرب وتؤذن بسلام عادل مستدام لكل اليمنيين.
المزيد من المقالات
x