رئيس البرلمان الليبي يؤكد: الانتخابات قائمة في موعدها

رئيس البرلمان الليبي يؤكد: الانتخابات قائمة في موعدها

قال رئيس البرلمان الليبي المستشار عقيلة صالح: إن مجلس النواب متمسك بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها المقرر في 24 ‏ديسمبر القادم.‏

وأشار عقيلة صالح حسبما أفادت قناة «ليبيا الحدث»، أمس الجمعة، إلى أن مجلس النواب يصر على أن الشعب هو من ينتخب الرئيس.‏


وأضاف: عندما ينتخب الرئيس من قبل الشعب، يكون ‏رئيسًا للشعب كله، ولكن عندما ينتخبه البرلمان يكون رئيسًا للنواب ‏الذين انتخبوه، لذا سيقوم مجلس النواب بدوره على ‏أكمل وجه في هذا الشأن.

وأشار إلى أن مجلس النواب لديه هدف واحد، وهو الوصول إلى ‏انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعدها، لافتا إلى أن المجلس يدرس ‏بكل عناية واهتمام حاليا القواعد التي تتم عليها الانتخابات سواء ‏الرئيس والبرلمان، حتى تخرج البلد من أزمتها.

وتابع عقيلة صالح: البرلمان أوصل البلاد إلى ‏مرحلة إنهاء الحرب، وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة، ‏ونعتقد أنها خطوة على الطريق الصحيح، خاصة وأننا ندرك أن ‏الوزراء لديهم رغبة في خدمة الوطن، وإرضاء ‏المواطنين، وحريصين على أن ليبيا يد واحدة بما ‏يتماشى مع الظروف المحيطة.

وقال: إن اجتماعنا مع وزراء من الغرب والجنوب ومن كل مكان في ‏ليبيا، مكسب كبير للجميع، مضيفا: لم نكن نتصور أن يأتي هذا ‏الأمر بهذه السرعة أن يأتي وزير من مصراتة بكل سهولة، وأن يظل ‏وزراء الشرق في طرابلس بكل أمان، وهذا تطور إيجابي كبير.‏

كان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح التقى الخميس رئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي، إليزابيتّا ألبيرتي كازيلاتي، ضمن سلسلة الاجتماعات التي عقدها بالعاصمة الإيطالية روما في زيارة رسمية، حيث تناول اللقاء التعاون المشترك بين البلدين وسُبل تطوير ودعم العلاقات الثنائية بين ليبيا وإيطاليا، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المُشترك.

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الوطني الليبي، مساء الخميس، عن إطلاق عملية عسكرية جنوب غرب البلاد لملاحقة الإرهابيين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة، التي تهدد استقرار وأمن البلاد.

وأوضحت القيادة العامة للجيش في بيان، أنها وجهت وحدات عسكرية إضافية من كتائب المشاة للمنطقة لدعم غرفة عمليات تحرير الجنوب الغربي، بعد تصعيد العصابات التكفيرية للعمليات الإرهابية في هذه المنطقة، ورصد تحركاتها من قبل الاستخبارات العسكرية.

ويأتي تحرك الجيش بعد أقل من أسبوع على تفجير بوابة أمنية في مدينة سبها بسيارة مفخخة، أسفر عن مقتل مسؤول أمني كبير وجرح عناصر من الشرطة وحرق عدد من السيارات، تبناه تنظيم داعش.

وقال الجيش الوطني الليبي: إن العملية العسكرية التي أطلقها تأتي في إطار تنفيذ المهام والواجبات المناطة بالقيادة العامة في المحافظة على أمن الوطن وسلامة المواطن واجتثاث الإرهاب.

وتتمركز بقايا تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في منطقة الجنوب وتتخذ منها مجالا لنشاطها وأيضا قواعد لشن هجماتها على بقية المدن الليبية.

على صعيد متصل، قال الدبلوماسي الليبي د. رمضان البحباح: إن زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى العاصمة الليبية طرابلس ولقاء قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، تأتي ضمن لمحاولة كسر الجمود بين القيادة العامة للقوات المسلحة والمجلس الرئاسي والحكومة قبل مؤتمر برلين المقرر في 23 من هذا الشهر، الذي سينعقد في ظل انقسامات ليبية حادة تنذر بمزيد من الفوضى والانقسامات لتزيد الهوة بين المتصارعين على السلطة، في محاولة لتأجيل موعد الانتخابات التي بدأ وقتها يكاد ينفذ بدون إحداث أية خطوات إيجابية تمهيدا لإجرائها.
المزيد من المقالات
x