الأزوري.. للمجد بقية

دخل دائرة المرشحين للقب بأداء ساحر أمام سويسرا

الأزوري.. للمجد بقية

الجمعة ١٨ / ٠٦ / ٢٠٢١
يجب على روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي لكرة القدم أن يحقق التوازن بين غرس الإيمان والحفاظ على مستوى مقبول للتطلعات، بعد أن قدم المنتخب الإيطالي عرضا رائعا مرة أخرى في روما.

ودفع تحقيق المنتخب الإيطالي لانتصاره الثاني في بطولة أمم أوروبا «يورو 2020» بثلاثية نظيفة، هذه المرة على حساب المنتخب السويسري، المنتخب الذي يدربه مانشيني إلى دائرة الضوء المحجوزة للفرق الكبرى.


وتحدثت صحيفة «ذا جارديان» عن «عرض للقوة الجماعية الذي ينبغي أن يضع بقية الفرق على أتم استعداد» ووصفت المنتخب الإيطالي بأنه «اكتشاف البطولة حتى الآن».

وفي ألمانيا، ذكرت صحيفة سود دويتشه تسايتونج أن الفوز في المباراة الافتتاحية للبطولة على المنتخب التركي بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي «لم تكن انتفاضة قصيرة المدى» ولكن «هذا الفريق -في قميصه التقليدي الأزرق ولكن المعاد صنعه- من بين المرشحين الأبرز في يورو في عام 2021».

وعزز هدفان من مانويل لوكاتيلي وهدف ثانٍ في البطولة لشيرو إيموبيلي مسيرة المنتخب الإيطالي بلا هزيمة لـ29 مباراة، ولم يتلق المنتخب أي هدف في عشر مباريات.

وتولى مانشيني، مهاجم المنتخب الإيطالي الأسبق، تدريب الفريق في 2018 بعد أن فشل المنتخب الإيطالي، بشكل صادم، في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى في ستة عقود. وأدت إصلاحاته لجلب كرة قدم هجومية ولاعبين أمثال لوكاتيلي «23 عاما» وبيراردي «26 عاما»، واللاعبين من ساسولو، ولكن هناك أيضا خبرة كبيرة في المنتخب أمثال إيموبيلي وليوناردو بونوتشي وجيورجيو كيليني.

وتعد سلسلة المباريات بدون هزيمة شيئا مذهلا ولكن مانشيي يعرف تماما أن الفريق ينتظره الكثير من العمل. وأن الخسارة يمكن أن تتبع النجاح بشكل سريع. وقبل خمس سنوات، شهدت إيطاليا تفوقا فنيا كبيرا وتغلبت على المنتخب الإسباني، حامل اللقب مرتين، في يورو 2016، ولكنها ودعت البطولة في المباراة التالية أمام المنتخب الألماني، للمرة الأولى في بطولة كبرى.
المزيد من المقالات
x