«زيتون الجوف».. تحف فنية من خشب الأشجار الميتة

خامة جمالية تتسم بالقوة والصلابة يُستفاد منها في الصناعات التحويلية

«زيتون الجوف».. تحف فنية من خشب الأشجار الميتة

الخميس ١٧ / ٠٦ / ٢٠٢١
لم يكتفِ أبناء منطقة الجوف بتحقيق الاستفادة المعتادة من شجرة الزيتون المباركة، التي تتميّز بالعديد من الفوائد، وتُستثمر في الصناعات الغذائية ومنتجات التجميل، بل عمدوا إلى ابتكارات جديدة استفادوا بها من أشجار الزيتون في مجال الصناعات التحويلية، فأضافوا قيمة جديدة من خلال الاستفادة من أشجار وأغصان شجر الزيتون الميت بتحويلها إلى تحف فنية.

صناعات خشبية


وفي أحد الأركان بمهرجان الجوف الدولي للزيتون، يلفت انتباه الزوار ركن يضم صناعات خشبية متنوعة مثل: الأقلام والمسابح والأباجورات والتحف المنزلية والمكتبية والدروع، ونقش الأسماء على ألواح خشب الزيتون بصور فنية.

إضافة رائعة

وقال أحد هواة النحت وصناعة التحف، إنه يعشق العمل بأخشاب الزيتون لعدة أسباب، منها أنه خامة متوافرة في أغلب مزارع الجوف، كما أن جمال خشب الزيتون لا يُقارن بأي نوع من الأخشاب الطبيعية لقوته وصلابته، مؤكدًا أن الزيتون يُعد رمزًا لمنطقة الجوف، ما يجعل ذلك دافعًا ومحفزًا ليتعرف المجتمع على جمال خشب الزيتون وجودته وإمكانياته، وأنه إضافة رائعة للصناعات التحويلية لهذه الشجرة بالمنطقة.

نافذة تسويقية

ويُعد معرض الزيتون الخاص بالمزارعين بمهرجان زيتون الجوف الدولي الرابع عشر نافذة تسويقية حقيقية لمهرجان الزيتون يشارك فيها 45 عارضًا من مزارعي المنطقة، لعرض منتجاتهم من زيت الزيتون ومشتقات زيتون المائدة بأنواع وطرق مختلفة، والتي تنتجها أكثر من 18 مليون شجرة بالجوف، ويجذب المهرجان عددًا كبيرًا من الزوار من داخل المنطقة وخارجها، لما حققه من نجاحات واسعة خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية.
المزيد من المقالات
x