المعارضة تسعى لمقاطعة «انتخابات الملالي».. والإصلاحيون: «اختاروا المعتدل»

المعارضة تسعى لمقاطعة «انتخابات الملالي».. والإصلاحيون: «اختاروا المعتدل»

الجمعة ١٨ / ٠٦ / ٢٠٢١
ناشد الرئيس الإيراني حسن روحاني الناخبين بتنحية شكاواهم جانبًا والمشاركة في الانتخابات الرئاسية اليوم الجمعة، التي من المتوقع أن يقاطعها عدد قياسي من المواطنين بسبب الصعوبات الاقتصادية والإحباط من حكم المحافظين، علاوة على دعوات المعارضة التي وجدت تجاوبًا واسعًا لدى شريحة الشباب.

والمرشحان الرئيسيان هما رئيس السلطة القضائية المتشدد إبراهيم رئيسي ومحافظ البنك المركزي السابق المعتدل عبد الناصر همتي، بعدما منع مجلس صيانة الدستور عدة مرشحين بارزين من خوض الانتخابات بينما انسحب آخرون.


وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن نسبة المشاركة قد لا تتجاوز 41%، وهي تقل كثيرًا عن الانتخابات السابقة.

وفضلاً عن الغضب بسبب حرمان مرشحين معتدلين بارزين من خوض الانتخابات، تشمل شكاوى المواطنين الصعوبات الاقتصادية بسبب العقوبات الأمريكية، وكذلك الفساد الرسمي وسوء الإدارة والحملة على الاحتجاجات التي اندلعت بسبب رفع أسعار الوقود في 2019.

كما تراجعت ثقة الشعب في المؤسسة الحاكمة بعد إسقاط طائرة أوكرانية عن طريق الخطأ في إيران كانون الثاني من العام الماضي، مما أدى لمقتل 176 شخصًا.

ودعا معارضون بارزون داخل البلاد وخارجها، الإيرانيين إلى مقاطعة الانتخابات.

واحتشد الكثير من كبار الإصلاحيين خلف همتي، ومنهم الرئيس الأسبق محمد خاتمي، بدعوى أن أي مقاطعة جماعية للانتخابات ستكفل الفوز لرئيسي.

وبموجب الدستور الإيراني تكون معظم سلطات الدولة في يد الزعيم الأعلى، المنتخب مدى الحياة والمسؤول عن اختيار ستة من أعضاء مجلس صيانة الدستور الاثني عشر.

وتفتح مراكز التصويت أبوابها في السابعة صباحًا وتغلق في الثانية من صباح السبت.
المزيد من المقالات
x