الجيش الليبي يكثف هجماته ضد معاقل الإخوان وداعش

الجيش الليبي يكثف هجماته ضد معاقل الإخوان وداعش

يواصل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ضرباته القوية لبؤر الميليشيات المسلحة التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، إضافة إلى شن حملات موسعة ضد معاقل تنظيم داعش.

وشن الجيش الليبي، الثلاثاء، ولليوم الثاني على التوالي، حملات ضد ميليشيات ما يُعرف بفجر ليبيا بالمحور الغربي للعاصمة الليبية طرابلس، وتمكن من إحكام سيطرته على مدينة صرمان، كما يواصل العمليات العسكرية في الطريق الساحلي ومحور «شلغوذة»، وسط تقدم ملحوظ باتجاه مدينة الزاوية.


وكان مصدر عسكري صرّح بأن قوات الجيش الوطني الليبي دمرت بالمدفعية الثقيلة والدبابات عدة مواقع لفجر ليبيا واستحوذت على آليات وسيارات تابعة لهذه الميليشيات وأسرت عددًا من مقاتليها.

وبدأ الجيش الوطني الليبي عملية تحرير معبر رأس أجدير، منذ الأحد، وتمكن من السيطرة على معسكر شهوب جنوبي مدينة زلطن القريبة من المعبر الحدودي مع تونس بعد دحر قوات «فجر ليبيا» التي حاولت التقدم نحو منطقة العسة انطلاقًا من زلطن وأبو كماش.

وحمّل مجلس النواب، المجلس الرئاسي والحكومة الليبية والأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية اشتباكات العجيلات والمدن المجاورة لها.

واستنكر المجلس في بيان له الاشتباكات المسلحة في مدينة العجيلات والمدن المجاورة لها، مؤكدًا أنها عرّضت «حياة المواطنين للخطر والقتل»، كما طالت أيضا «الممتلكات الخاصة والعامة» وعرضتها للخراب والدمار.

وأدان مجلس النواب «العبث بحياة المواطنين وأعمال الترويع التي طالت الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل والمؤسسات العامة» وحمّل «المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية كامل المسؤولية عن هذه الأعمال» داعية لضرورة «تحملهم المسؤولية في بسط الأمن وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في تلك المدن».

واندلعت اشتباكات مسلّحة عنيفة، فجر الجمعة، بين مسلحي محمد البحرون الملقب بـ«الفار» التابعين لمدينة الزاوية ومسلحي محمد بركة الملقب بـ«الشلفوح» التابعين لمدينة العجيلات، استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
المزيد من المقالات
x