37 ألف بلاغ للهلال الأحمر بالشرقية في 2021

37 ألف بلاغ للهلال الأحمر بالشرقية في 2021

الأربعاء ١٦ / ٠٦ / ٢٠٢١
نظم فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، عرضا مرئيا شاملا، عن نظام عمليات الهيئة المستخدم في البلاغات الإسعافية، ونظام المسعف الإلكتروني، ودوره في تحسين الخدمة الإسعافية، وكيفية تلقي البلاغات عن طريق نظام المسعف الإلكتروني، وترحيله، ورسم المسار الصحيح للمنشآت الطبية المستقبلة للحالة الإسعافية، وآلية ارتباط غرفة العمليات بالمستشفيات، وكيفية تزويد المنشآت الطبية المنقول لها الحالات الإسعافية بتقرير عن حالة المصاب أو المريض قبل وصول سيارة الإسعاف، بالإضافة إلى آلية الارتباط بالجهات الحكومية ذات العلاقة بعمل الهيئة، كالمرور والدفاع المدني وأمن الطرق.

غرفة العمليات


بعد ذلك، نظم الفرع جولة شملت غرفة عمليات هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، تم خلالها شرح عن أجهزة الاتصالات، وبرامج العمليات المستخدمة بغرفة العمليات، وكيفية استقبال البلاغات، وترحيلها للفرق الإسعافية، ومتابعتها، حتى وصولها للموقع، وتقديم الخدمة الطبية الإسعافية للحالة الإسعافية، وإسعافها للمستشفى، وكيفية التواصل مع المستشفيات بالمنطقة، لاستقبال الحالات الإسعافية، وشرح على تطبيق البلاغات الإسعافية «أسعفني».

أجهزة حديثةوشملت الجولة أيضا مركز إسعاف مدينة العمال، واطلع الوفد على مركبات الإسعاف ومحتوياتها من أجهزة طبية ومعدات إسعافية حديثة.

اتصال سريعوبيَّن فرع الهيئة أن أبرز ما يعتمد عليه الهلال الأحمر هو الاتصال السريع، وكذلك إجراء الإسعافات الأولية للمريض، وهذا ما يتم التركيز عليه في دورات تدريب الأمير نايف، إضافة إلى إعطاء الصدمات القلبية للمريض في حال الحاجة إلى ذلك، ونقله إلى المستشفى وتقديم الرعاية.

أنظمة لاسلكيةوتعمل إدارة الخدمات من خلال عدة عناصر، كاتصال مكالمات الطوارئ على الرقم 997، وتحديد موقع المريض، وأنظمة الاتصالات اللاسلكية وتتبع المركبات، ويتم ربط ذلك مع أقسام الطوارئ.

مكالمات وبلاغاتوأكد الفرع أن عدد المكالمات، التي تم استقبالها خلال عام 2020، بلغت 627255 مكالمة، بما يقارب 1500 مكالمة يوميا، إضافة إلى 41007 بلاغات عبر تطبيق «أسعفني»، فيما بلغ إجمالي البلاغات 110958 بمتوسط 300 بلاغ يوميا في المنطقة الشرقية، وأن هناك 65 مركزا للهلال الأحمر بالشرقية.

فرق تطوعية فيما بلغت عدد البلاغات لعام 2021، المجموع 37000 تقريبا، الحالات المرضية 29000، الحوادث والإصابات 8000، وكانت أبرز الحلالات هي الحالات المرضية المستقرة، التي تجاوزت 10 آلاف حالة تقريبا منذ بداية 2021، ثم حالات الحوادث، التي بلغت 4000 ما بين بسيطة إلى متوسطة، ثم حالات الإغماء، ثم حالات كورونا، بالإضافة إلى أن هناك فرقا تطوعية تتواجد في المساجد والمتنزهات والفعاليات، لهدف تقديم الخدمات التوعوية والإسعافية، وبلغ عدد الفرص التطوعية 156، من خلال 1974 متطوعا، وتم تسجيل 12324 ساعة تطوعية خلال 2021.

طلب استغاثة

وأشار إلى أن تطبيق «أسعفني» أصبح متاحا للأجهزة بلغات مختلفة، حيث يتم تسجيل المعلومات والأمراض، التي يعاني منها، ويتم عن طريق الضغط على أحد الأزرار «طلب استغاثة»، ويتم الاتصال به، ويتم تحديد الموقع عبر التطبيق، وكل المعلومات، والاتصال بالمبلغ، ومباشرة الموقع، ومن ثم توجيه المسعفين إلى أقرب مستشفى عبر التطبيق، خاصة أن المسعف لديه جهاز إلكتروني لتلقي البلاغات والمعلومات وإرسال التقارير الطبية الإسعافية إلكترونيا.

عمل متواصليذكر أن العمل مستمر على مدار 24 ساعة، بالتناوب بين الفرق، ويشمل العمل تلقي الاتصالات من المبلغين، وأخذ المعلومات الأساسية «وضع الحالة، الموقع، ووصف معلم قريب»، وتحال البيانات للمرحل ويتم في جهاز الترحيل إرسال البلاغ إلى أقرب فرقة إسعافية من الموقع، والفترة من وصول البلاغ حتى ترحيله للفرق الإسعافية لا تتجاوز 60 ثانية، ويعود ذلك إلى المتصل وتفاعله في إكمال تفاصيل البلاغ للمتلقي.

ويوجد طبيب للعمل طوال فترة النوبة، وبعض الاتصالات تكون استشارة دون الحاجة لإرسال فرق إسعافية ويتم تنسيقها مع الدكتور المناوب أو تحويل البلاغ إلى «الصحة» لإكمال الإجراءات.
المزيد من المقالات
x