دعم جهود حل قضية الصحراء المغربية سياسيا

دعم جهود حل قضية الصحراء المغربية سياسيا

الأربعاء ١٦ / ٠٦ / ٢٠٢١
أكدت المملكة دعمها ومساندتها للجهود التي تقوم بها المملكة المغربية الشقيقة ‏من أجل إيجاد حل سياسي واقعي لقضية الصحراء المغربية على أساس التوافق بناءً على قرارات ‏مجلس الأمن ذات الصلة وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.‏

جاء ذلك في كلمة المملكة أمام اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان ‏والشعوب المستعمرة التي انعقدت أمس تحت بند الصحراء المغربية، التي ألقاها مندوب المملكة في اللجنة.


ورحب مندوب المملكة بانعقاد المائدتين المستديرتين بمشاركة المملكة المغربية إلى جانب ‏الجزائر وموريتانيا والبوليساريو، داعياً إلى الاستمرار في هذا النهج للوصول إلى حل لإنهاء هذا الصراع ‏طويل الأمد.‏ وجدد التأكيد على دعم مبادرة المملكة المغربية الشقيقة للحكم الذاتي في ‏الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدة ترابه الوطني كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق ‏الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، حيث إن هذه المبادرة حظيت بترحيب ‏مجلس الأمن من خلال القرارات التي صدرت منذ العام 2007م، معرباً عن الترحيب بمشاركة الممثلين المنتخبين للصحراء المغربية في دورات لجنة الأربعة والعشرين ‏C24‎‏ ‏وكذلك المشاركة في المائدتين المستديرتين في جنيف.‏

وقال مندوب المملكة في اللجنة: لقد أسهمت المملكة المغربية الشقيقة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ‏الصحراء المغربية في إطار النموذج التنموي الجديد، والإنجازات الجوهرية في مجال حقوق الإنسان، ‏ولابد من الإشادة بجهودها في مكافحة جائحة كوفيد- 19 وتوفير اللقاح لعدد كبير من ‏السكان في الصحراء المغربية، مشيداً باحترامها وقف إطلاق النار في ‏الصحراء المغربية والعملية السلمية التي قام بها في 13 نوفمبر 2020م لضمان حرية الحركة في معبر ‏الكركرات.‏

وأضاف: تجدد المملكة تأييدها للإجراءات التي اتخذتها مملكة ‏المغرب لإرساء حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة العازلة لمعبر الكركرات.‏ وأكد المندوب في ختام الكلمة، دعم المملكة للجهود المبذولة من قبل المملكة المغربية ‏الشقيقة للوصول إلى حل لهذا النزاع الإقليمي، مجدداً التذكير بأهمية التحلي بالحكمة والواقعية ‏وروح التوافق من جميع الأطراف المعنية، وأن حل هذا النزاع سيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار ‏في منطقة الساحل، ومعرباً عن رفض أي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية الشقيقة أو ‏التعدي على سيادتها أو وحدة ترابها الوطني.
المزيد من المقالات
x