المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

نمو الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو يفوق التوقعات رغم مشاكل سلاسل التوريد

نمو الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو يفوق التوقعات رغم مشاكل سلاسل التوريد

«لا تزال النظرة المستقبلية للقطاع الصناعي في منطقة اليورو إيجابية، حيث يساعد التسارع في تطعيمات كوفيد 19 المنطقة على الخروج من القيود المستمرة ويحفز الطلب»

أظهرت بيانات وكالة إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)، أن نمو الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو في أبريل كان أعلى من المتوقع، رغم عراقيل العرض التي أعاقت النشاط في العديد من القطاعات.

وقالت وكالة إحصاءات الاتحاد الأوروبي، الإثنين الماضي، إن الناتج من المصانع والمناجم والمرافق عبر منطقة العملة الموحدة ارتفع بنسبة 0.8٪ في أبريل مقارنة بالشهر الماضي. وكان هذا أعلى من التوقعات من الاقتصاديين الذين استطلعت وول ستريت جورنال آراءهم، وتنبأوا بزيادة قدرها 0.3 ٪.

وقالت يوروستات: إن إنتاج السلع الاستهلاكية المعمرة ارتفع بنسبة 3.4٪ على أساس شهري، والطاقة بنسبة 3.2٪، والسلع الرأسمالية بنسبة 1.4٪، والسلع الوسيطة بنسبة 0.8٪، في حين انخفض إنتاج السلع الاستهلاكية غير المعمرة بنسبة 0.3٪.

وعدلت وكالة الإحصاء أرقام الإنتاج الصناعي لشهر مارس بالزيادة. وأظهر التقدير الثاني صعودًا بنسبة 0.4٪ على أساس شهري، ارتفاعًا من الزيادة بنسبة 0.1٪ المتوقعة سابقًا، وصعد بنسبة 11.5٪ على أساس سنوي، ارتفاعًا من الزيادة بنسبة 10.9٪.

ولا تزال النظرة المستقبلية للقطاع الصناعي في منطقة اليورو إيجابية، حيث يساعد التسارع في تطعيمات «كوفيد 19» المنطقة على الخروج من القيود المستمرة ويحفز الطلب. مع ذلك، لا تزال اختناقات العرض تؤثر على الإنتاج في بعض القطاعات، وخاصة السيارات، ومن غير المرجح أن تتلاشى هذه الضغوطات تمامًا حتى نهاية العام، كما يقول الاقتصاديون.

ختامًا، وعلى أساس سنوي، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 39.3٪ في أبريل، وهذا الرقم أكثر من زيادة 37.4٪ التي توقعها الاقتصاديون. ويعزى هذا الارتفاع جزئيا إلى ضعف قاعدة المقارنة الأساسية بسبب البيانات المنخفضة للغاية، التي تحققت في أبريل 2020، عندما صدرت أوامر بإغلاق العديد من المصانع، وتوقف الاقتصاد تقريبًا وسط الأزمة الصحية العامة.
المزيد من المقالات
x