«تأخر الاستجابة والخجل» أبرز علامات ضعف سمع الأطفال

ركيزة أساسية لتطورهم لغويا وذهنيا في السنوات الأولى

«تأخر الاستجابة والخجل» أبرز علامات ضعف سمع الأطفال

الأربعاء ١٦ / ٠٦ / ٢٠٢١
يُعد «السمع الجيد» ركيزة أساسية لتطور الطفل لغويًا وذهنيًا في السنوات الأولى، لكن بعض الآباء يواجهون صعوبة في التعرف على ما إذا كان الطفل يعاني نقصًا في السمع خصوصًا خلال السنة الأولى، ويؤكد استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الأذن وزراعة القوقعة والدوار، د. يزيد الشاوي، أنه من المفترض البدء بالاشتباه بأن الطفل حديث الولادة لا يسمع جيدًا في حال لاحظنا عدم استجابة منه للأصوات المتوقعة من عمره.

ردود أفعال


وعن تساؤل: ما ردود الفعل المتوقعة من الأطفال ذوي السمع الطبيعي خلال عامهم الأول؟ أجاب الشاوي، قائلا: الطفل حديث الولادة قد يبكي أو يحرك يديه بسرعة أو يخاف أو يرمش بعينيه عندما يسمع صوتًا صاخبًا، وفي سن 3-4 أشهر يبدأ الطفل في تمييز أصوات من حوله، ويستطيع التمتمة ببعض الحروف الساكنة، مثل الميم والباء، وفي سنّ 5-6 أشهر يبدأ الطفل عادة في الضحك استجابة لبعض الأصوات، وتبدأ أصوات التمتمات وتبدو كأنها كلمات.

الكلمات والإشاراتوأضاف: وفي سن 8-9 أشهر يبدأ الطفل في ربط بعض الكلمات بالإشارات، مثلا: «أعطني ومد اليد، أو تعال ورفع اليد»، وفي سن 11-12 شهرًا يبدأ الطفل في فهم الكلمات البسيطة، مثل: «حليب» أو «ماء»، ويجب أن يبدأ في نطق كلمات، مثل: «ماما» أو «بابا».

علامات الخطروتابع: بشكل عام يحتاج الطفل في سنواته المختلفة إلى تقييم للسمع إذا شعرت بالعلامات التالية:

- تأخره في الاستجابات المتوقعة منه حسب عمره.

- يطلب منك تكرار ما قلت له باستمرار.

- لا يستجيب عندما تحدثه وهو لا ينظر إليك مباشرة.

- يبدو عليه التركيز الشديد، وقد يلف رأسه ليقرب أذنه منك عندما تخاطبه.

- تتكرر عليه التهابات الأذن.

- يرفع صوت التليفزيون.

- خجول ويعمد إلى العزلة أو الصمت، أو يبدو عليه التردد قبل المشاركة إذا وجه إليه الكلام خصوصًا من الغرباء.

فحص السمعواستطرد قائلًا: كما أن هناك حالات يُفضل فيها إجراء فحص السمع للأطفال بغض النظر عن ظهور أي أعراض، مثل:

- وجود تاريخ مرضي في العائلة لحالات ضعف السمع عند الولادة.

- إصابة الأم ببعض الالتهابات خلال الحمل.

- تعرض الطفل لالتهابات السحايا أو إصابات مباشرة في الرأس أو الأذن.

- هناك أمراض معروفة وأدوية ومعالجات طبية قد تسبب نقصًا في السمع وتستدعي الفحص المستمر.

ففي حال وجد الوالدان أيا من هذه السلوكيات، فعليهم المبادرة بفحص الطفل، فالتدخل المبكر مهم حتى لا يتأخر طفلك عن أقرانه.
المزيد من المقالات
x