وزير التعليم: أي جهد لا ينعكس على أداء الطالب «لا قيمة له»

وزير التعليم: أي جهد لا ينعكس على أداء الطالب «لا قيمة له»

الثلاثاء ١٥ / ٠٦ / ٢٠٢١
• عملنا على تحديث أدوات تقويم أداء المشرفين التربويين ومديري المدارس

• نتطلع إلى تنسيق الجهود لتطوير الأداء المهني للقيادات التربوية


• وضعنا معايير عالية الجودة لاختيار من يترشح للمهام القيادية

أكد وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، أن أي جهد لا ينعكس على أداء الطالب في الصف لا قيمة له، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على تحديث أدوات تقويم أداء المشرفين التربويين، ومديري المدارس، والمعلمين والمعلمات، ومديري مكاتب التعليم ، وربطها بنتائج الطلاب والطالبات، بما يضمن تجويد المخرجات.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، عدداً من المشرفين والمشرفات التربويين من جميع أنحاء المملكة، ومديري مكاتب التعليم في إدارات التعليم في المناطق والمحافظات؛ للحديث عن تطوير المناهج والخطط الدراسية في التقويم الدراسي للعام المقبل 1443هـ.

وثمّن وزير التعليم جهود المشرفين والمشرفات في متابعة وتقويم سير العملية التعليمية خلال جائحة كورونا، والتعليم عن بُعد في منصة "مدرستي"، بما يسهم في تحسين نواتج التعلّم، مؤكداً على تعزيز الوزارة لدورهم التكاملي في تطوير المناهج والخطط الدراسية.

وقال: "إن مسيرة التطوير في قطاع التعليم مستمرة، والوزارة تتطلع إلى تنسيق الجهود لتطوير الأداء المهني للقيادات التربوية والمشرفين التربويين ومكاتب التعليم"، لافتاً إلى أن عمليات التطوير شملت وضع معايير عالية الجودة لاختيار من يترشح للمهام القيادية في إدارات الإشراف ومكاتب التعليم، وتحليل ودراسة واقع مكاتب التعليم، ومعرفة جوانب القصور بشكل دقيق ومعالجتها.

وأضاف الوزير آل الشيخ أن الفصول الثلاثة في التقويم الدراسي الجديد هي أداة تنظيمية، ووسيلة لتحقيق غاية أكبر لتطوير المناهج والخطط الدراسية، وإضافة مواد جديدة، وتطبيقات وإثراءات متنوعة تركز على المهارات، مبيناً أنه يتطلع أن تتركز جهود المشرفين والمشرفات في المرحلة المقبلة على تحسين نتائج المملكة في الاختبارات الدولية، ومعالجة الفجوة بين سنوات السلم التعليمي وسنوات الدراسة الفعلية، وتعزيز المهارات الأساسية في العملية التعليمية.

وأشار وزير التعليم إلى أن الوزارة تعمل على تمكين المشرفين والمشرفات في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم من المهارات النوعية المؤهلة؛ لتحقيق نتائج إيجابية للطلاب والطالبات في الاختبارات الدولية والوطنية والتحصيلية، وكذلك تكثيف المتابعة المستمرة للأقسام التخصصية في الإدارات التعليمية، بما يضمن تعزيز جهود المعلمين والمعلمات في تنفيذ أساليب التدريس الفعّال؛ للرفع من مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، إلى جانب تكثيف الزيارات الصفية للمعلمين والمعلمات.

عقب ذلك أجاب وزير التعليم عن تساؤلات واستفسارات ومقترحات المشرفين والمشرفات ومديري مكاتب التعليم المشاركين في اللقاء، الذين بلغ عددهم 1410 عن بُعد، بمشاركة 30 مشرفاً ومشرفةً ومدير مكتب تعليم حضورياً من إدارة التعليم بمنطقة الرياض.
المزيد من المقالات
x