يا سنغافورة

يا سنغافورة

الثلاثاء ١٥ / ٠٦ / ٢٠٢١


(أشهدي يا سنغافورة نحن أسياد الكورة) كان مانشيتاً عريضاً لأحدى صحفنا العزيزة عام ١٩٨٤ بعد تخطي الأخضر لأيران في نصف نهائي كأس آسيا و كان هذا العنوان حاضراً في ذهني طوال نزال اخضرنا مع شقيقه السنغافوري و الذي استعصى على نجوم الأخضر قبل حسمه في الدقائق الأخيرة !


بعد مرور اكثر من ٧٠ دقيقة من عمر المباراة بسلبية عادت نغمة التغريدات (المقيتة) بأن هذا منتخب الهلال و أن مجاملات لاعبيه هي السبب في إخفاق الأخضر و لا أعلم لماذا تعود هذه النغمة النشاز في كل مرة يعتقد بعض كبار اعلامينا أن الأخضر قد يتعثر و لكنها تختفي تماماً عند تحقيق منتخب الجميع للفوز !

المباراة في المجمل كانت في إتجاه واحد و كانت من الممكن ان تكون سهلة لو وفق نجومنا في التسجيل مبكراً و لكن الصعوبة ازدادت مع مرور الوقت و زيادة الثقة في نفوس لاعبي سنغافورة ان لديهم القدرة لكبح جماح الأخضر و بعد محاولات مضنية و خشونة و تدخلات عنيفة تمكن سالم من هز الشباك قبل النهاية بسبع دقائق و بعدها اصبح الوصول لمرمى الخصم سهلاً فاضاف المولد و الشهري هدفين ضمنا بهما النتيجة و التأهل لآسيا و التصفيات النهائية للتأهل لكأس العالم ٢٠٢٢ !

رينارد قام بتغييرات عدة في التشكيلة قبل المباراة أعتقد البعض أنها أثرت على سير المباراة و ان طريقته لم تكن مثلى و من وجهة نظري هو قام بتبديل مركز بمركز و لم يغير اسلوب اللعب و لكن كرة القدم علمتنا ان كل شيء ممكن ان يحدث في الملعب و قد يجانب التوفيق و الحظ اللاعبين و تسير احداث المباراة بعكس توقعاتنا و هذا ما حدث في المباراة و لكنها بالنهاية (وهذا الأهم) انتهت بانتصار متوقع و مستحق حتى لو كان متأخراً !

مساء الثلاثاء سيكون اخضرنا امام تحد جديد لإثبات أحقيته في الصدارة امام قوة و سرعة الأوزبك و ستكون اختباراً مهماً بعيداً عن الضغوطات بعد التأهل و ان كنت اتمنى ان يكون المركز الأول هو الحافز أمام نجومنا و شخصياً انتظر فكر رينارد لمن سيكون بديلاً لسالم و المالكي المبعدين بتراكم البطاقات و اتمنى إعطاء الفرصة لغريب لإثبات وجوده واحقيته لتمثيل الأخضر و لنكن مع نجومنا بعيداً عن ألوان الأندية و الميول و لنكرر (اشهدي يا سنغافورة نحن اسياد الكورة) و معاك يالأخضر !

@DrKAlmulhim
المزيد من المقالات
x