أندري أرشافين.. الأختفاء المفاجئ

أندري أرشافين.. الأختفاء المفاجئ

الاحد ١٣ / ٠٦ / ٢٠٢١


مَنْ تابع بطولة كأس الأمم الأوروبية طوال الأعوام الماضية يعرف جيداً أنها أكثر بطولة يعبّر فيها اللاعبون الأوروبيون عن مواهبهم، وفي كل نسخة يظهر لاعب من الظل ليكون نجماً لمنتخب بلاده وتسلط عليه الأضواء ليبدأ مشواره في أحد كبار أندية أوروبا بعد البطولة.


أندري أرشافين، اللاعب الذي قدم نفسه لأوروبا والعالم من بوابة بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2008، التي استضافتها آنذاك النمسا وسويسرا، والفضل يعود للمدرب الهولندي جوس هيدينك، الذي كان يتولى تدريب المنتخب الروسي حينها، وراهن على تواجده في القائمة النهائية بالرغم من عدم قدرته على اللعب في أول مباراتين في دور المجموعات بسبب الإيقاف!

لكن النجم الروسي لم يخيب أمل مدربه عندما شارك في ختام مباريات المجموعة، التي كانت أمام المنتخب السويدي على ملعب تيفولي الجديد في مدينة انسبروك النمساوية، وتمكن من تسجيل الهدف الثاني الذي ساعد روسيا في التأهل كثاني المجموعة.

وفي الدور ربع النهائي، حمل أندري أرشافين على عاتقه قيادة روسيا في المباراة المجنونة أمام نجوم منتخب هولندا حينما قدم تمريرة لزميله ديمتري تروبينسكي، الذي سجل الهدف الثاني وبعدها بأربع دقائق عاد ليضع بصمته بهدف ثالث لتصبح النتيجة 3-1 وليعلن عن تأهل روسيا للدور نصف النهائي في مفاجأة مدوية، ويمنحه الاتحاد الأوروبي جائزة رجل المباراة.

أحلام أرشافين الوردية اصطدمت في الدور نصف النهائي بالماتادور الإسباني، الذي كان الأكثر قوة من الروس لينتهي مشوار أصدقاء أرشافين في البطولة بخسارة ثقيلة 3-0، لكن تألقه خلال البطولة لم يذهب سُدى فقد تم اختياره لاحقاً ضمن التشكيل الأفضل ليورو 2008 وتحصل على الميدالية البرونزية رفقة زملائه في المنتخب الروسي.
المزيد من المقالات
x