«النوافذ الطولية» تكسر الروتين التقليدي للمنزل

«النوافذ الطولية» تكسر الروتين التقليدي للمنزل

الاحد ١٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
النوافذ هي المتنفس الأول للمنزل، فعن طريقها يدخل الهواء وأشعة الشمس، بالإضافة إلى دورها الكبير في إبراز جمالية تفاصيل المنزل، شريطة التركيز على حجمها وعددها مقارنةً بمساحة الغرفة والمنزل بشكل عام، وتضيف النوافذ الطولية تميزًا للمساحة، وتمثل إطلالة رائعة من الداخل وشكلًا جماليًا من الخارج، بالإضافة إلى أنها تكسر الروتين المعروف عن النوافذ المربعة والمستطيلة التقليدية.

وتقول المصممة مها الدباسي، إن النوافذ الطولية تضيف تميزًا لمساحات المنزل، ويراعى عند تنفيذها أن يكون العرض ما بين 60 و80 سنتيمترًا؛ لإبراز جمالها وامتدادها، وفي حالة كانت لغرف الأطفال، يكون ارتفاعها «بلكتين» من ارتفاع أرضية الغرفة، وأن تكون مقسمة إلى 3 أجزاء، الجزء السفلي والعلوي ثابتان للأمان، والمنتصف هو المتحرك والقابل للفتح والإغلاق.


وأضافت: النوافذ الطولية تُعد مميزة بجانب الأبواب الداخلية كذلك، وبرأيي أنها لا تقتصر على غرفة معينة، بل تُضفي جمالية مميزة على الصالات وغرف الضيافة والغرف المُطلة على الأفنية.

وتابعت: ومن مميزاتها أيضًا أنها تمنح الفرصة للاستمتاع بالمناظر الخارجية للمرافق، كالمسابح والمساحات الخضراء، وعيوبها إن كانت تطل على جهة غربية، ما يعني أن أشعة الشمس ودرجة الحرارة تكون طاغية، والحل أن يُضاف لها عزل للتخفيف من حرارة الشمس في الصيف.
المزيد من المقالات
x