قادة مجموعة السبع يتفقون على موقف صارم تجاه الصين

بكين تحذر: المجموعات الصغيرة لا تحكم العالم

قادة مجموعة السبع يتفقون على موقف صارم تجاه الصين

الاثنين ١٤ / ٠٦ / ٢٠٢١
اتفقت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى على مسار أكثر صرامة تجاه الصين، وذلك في اليوم الأخير من قمتها في كورنوال بإنجلترا.

وتعهّدت قوى مجموعة السبع بمواجهة الممارسات التجارية غير العادلة للصين، وقضايا حقوق الإنسان بها، وقمع المعارضة في هونج كونج.


وفي الوقت نفسه، يؤكد الإعلان الاهتمام المشترك بالتعاون مع الصين فيما يتعلق بالتحديات العالمية مثل مكافحة تغيّر المناخ وحماية التنوع البيولوجي.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها قادة مجموعة السبع عن انتقادهم لثاني أكبر اقتصاد في العالم في إعلان ختامي بهذا الشكل الصريح.

ووفقًا للجزء المتعلق بالصين في المسودة، تتطلع مجموعة السبع إلى «مواصلة التشاور بشأن النهج الجماعي لمواجهة السياسات والممارسات غير السوقية التي تقوض تشغيل الاقتصاد العالمي بعدالة وشفافية.

وبالإضافة إلى ذلك، سوف تقوم المجموعة بتعزيز قيمنا، بما في ذلك من خلال دعوة الصين إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، لا سيما فيما يتعلق بشينجيانج وتلك الحقوق والحريات والدرجة العالية من الحكم الذاتي لهونج كونج المنصوص عليها في الإعلان الصيني البريطاني المشترك والقانون الأساسي.

الصين تحذر

من جهتها حذرت الصين، أمس الأحد، زعماء مجموعة السبع من أن الأيام التي كانت تقرر فيها مجموعات صغيرة من الدول مصير العالم قد ولت منذ فترة طويلة، في هجوم على أغنى ديمقراطيات في العالم بعدما سعت لاتخاذ موقف موحد إزاء بكين.

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في لندن: لقد ولّت الأيام التي كانت تملي فيها مجموعة صغيرة من الدول القرارات العالمية.

وأضاف: نعتقد دائمًا أن الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، فقيرة أم غنية، متساوية، وأنه يجب معالجة الشؤون العالمية من خلال التشاور بين كل الدول.

وتبحث مجموعة السبع، التي يجتمع قادتها في جنوب غرب إنجلترا، عن رد موحد على الحزم المتنامي للرئيس شي جين بينغ بعد الصعود الاقتصادي والعسكري المذهل للصين خلال الأربعين عاما الماضية.

تقديم البديل

ويريد قادة المجموعة، الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان، استخدام تجمعهم في منتجع كاربيس باي الإنجليزي ليظهروا للعالم أن أغنى الديمقراطيات يمكن أن تقدم بديلا لنفوذ الصين المتنامي.

وتعتزم مجموعة السبع طرح خطة للبنية التحتية للدول النامية قد تنافس مبادرة الحزام والطريق التي يبلغ حجمها عدة تريليونات من الدولارات.

ودأبت بكين على الرد بقوة على ما تعتبره محاولات للقوى الغربية لاحتوائها وتقول إن قوى كبرى كثيرة لا تزال تحت سيطرة عقلية إمبراطورية عفى عليها الزمن بعد سنوات من إذلال الصين.
المزيد من المقالات
x