احتجاجات على غياب الأمن في نيجيريا

احتجاجات على غياب الأمن في نيجيريا

الاحد ١٣ / ٠٦ / ٢٠٢١
أطلقت الشرطة النيجيرية الغاز المسيل للدموع واحتجزت عددًا من المتظاهرين في مدينتي لاجوس وأبوجا أمس السبت، خلال احتجاجات على تدهور الوضع الأمني ​​في البلاد.

وأدى الغضب من عمليات الخطف الجماعية مقابل فدية والتمرد الإسلامي المستمر منذ عشر سنوات وقمع المتظاهرين في لاجوس في أكتوبر الماضي، إلى زيادة المطالبات لحكومة الرئيس محمد بخاري بتكثيف الجهود للتصدي للعنف وانعدام الأمن.


وتجمع عدة مئات للاحتجاج في ظل وجود مكثف للشرطة في المدينتين الرئيسيتين، ويصادف اليوم ذكرى يوم الديمقراطية الذي شهد انتقال نيجيريا إلى الحكم المدني قبل ما يزيد على 20 عامًا.

ورأى شهود في لاجوس والعاصمة أبوجا الشرطة وهي تطلق الرصاص في الهواء والغاز المسيل للدموع على الحشود لتفريق المتظاهرين الذين رفعوا لافتات ورددوا هتافات تطالب برحيل بخاري.

وقال أحد المتظاهرين في لاجوس، ويُدعى سامسون أوكافور: «لا يمكننا الاستمرار هكذا، يجب أن تنتهي كل (أشكال) سوء الإدارة»، وانتشر دخان قنابل الغاز المسيل للدموع في الشارع بينما كانت الشرطة تطالب المتظاهرين بمغادرة المكان.

كما شوهد أفراد من الشرطة يحطمون الهواتف المحمولة التي صودرت من المتظاهرين الذين انتقد بعضهم قرار الحكومة بتعليق الدخول إلى موقع تويتر، بعد أن حذف تغريدة كتبها بخاري مؤخرًا.
المزيد من المقالات
x