الدعوات تتصاعد لمقاطعة انتخابات الرئاسة الإيرانية.. والنظام يرد بالاعتقالات

رجوي تصفها بالمهزلة.. ومطالب بعدم التصويت للقتلة ومدمري البلاد

الدعوات تتصاعد لمقاطعة انتخابات الرئاسة الإيرانية.. والنظام يرد بالاعتقالات

تتزايد الدعوات لمقاطعة انتخابات التي يعتزم نظام الملالي إجراءها الـ18 من يونيو الجاري لانتخاب رئيس جديد للنظام، فالمعارضة الإيرانية التي تقودها مريم رجوي اعتبرت هذه الانتخابات مهزلة، فيما رفضت شخصيات من المعارضة في الداخل هذا «السيرك الانتخابي إلى الأبد» فيما حذر آخرون من أن المشاركة في الانتخابات تعني المشاركة في القتل.

وقالت المعارضة الإيرانية إنه ردا على دعوات المقاومة الإيرانية بالعزوف عن المشاركة فيما أسمتها «مهزلة الانتخابات الرئاسية» وخوفا من تنامي الاحتجاجات الشعبية، بدأ نظام الملالي حملة اعتقالات جديدة تطال عائلات وأنصار مجاهدي خلق والسجناء السياسيين السابقين، ومنهم فرهاد كركاني 39 عاما في مدينة كركان، ورضا رجعتي 25 عاما في طهران، وحمزه علي دودانكي 60 عاما في بندركز، وميثم دهبان زاده 28 عاما في ياسوج، بالإضافة إلى عشرات الأسماء الأخرى التي تم تقديمها إلى مقرري الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.


ودعت المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة، إلى ضرورة التحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين وإرسال وفد دولي لتقصي الحقائق لغرض زيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء.

مقاطعة الانتخابات

من جهته قال رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل: «هذه المرة، لا يبعث الشعب الإيراني رسالة إلى النظام الإيراني بمقاطعة الانتخابات فحسب، بل يوجه أيضًا رسالة إلى العالم مفادها أنه أدار ظهره للنظام». بحسب ما ذكر موقع إيران انترناشيونال.

وأضاف بهلوي أن «النظام الإيراني یرى أن المشاركة في الانتخابات تعني شرعيته، وأنه من المهم أن يعرف العالم أن الشعب قد أدار ظهره للنظام بمقاطعة الانتخابات».

أما حسن شريعتمداري، الأمين العام لمجلس الإدارة الانتقالية، فقد دعا إلى مقاطعة الانتخابات، قائلا إن قرار الشعب الكبير هو «رفض السيرك الانتخابي إلى الأبد، وليس التخاصم مع صناديق الاقتراع».

وأضاف: «إننا نعتبر أنفسنا المسرعين فقط لنضال المواطنين. أما الميدان ففي أيدي الموجودين في الميدان».

وقالت فاطمة سبهري، إحدى الموقعات على بيان استقالة خامنئي: «ما لم يرحل نظام الجمهورية الإسلامية، سيعيش 85 مليون إيراني في بؤس وسنكون رهائن».

ودعت سبهري الجميع إلى توصيل صوت الشعب الإيراني إلى العالم، مضيفةً أن من يأتي ممثلا عن النظام الإيراني إلى الخارج، لا يمثل الشعب الإيراني.

وقالت نرجس منصوري، وهي أيضا من الموقعات على بيان استقالة خامنئي، إنه بعد انتشار بيانات استقالة خامنئي، تزايدت الاحتجاجات من أطياف مختلفة، وزاد خوف قادة النظام من الانهيار.

وشددت منصوري على أن جميع المنظمات يجب أن تلتقي حول المطالب الديمقراطية للشعب الإيراني، بما في ذلك إقالة خامنئي، والانتقال من الجمهورية الإسلامية، وصياغة دستور على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وعدم القلق بشأن البدائل.

التصويت والقتل

يشار إلى أن محمد نوري زاد، وهو معتقل سياسي، خاطب الذين ينوون المشاركة في الانتخابات برسالة من السجن قائلا: «إذا كنتم تريدون التصويت فقد ساهمتم في جميع عمليات القتل التي نفذها النظام. إن الأرض التي أمامكم دامية وتعاني العطش والجوع».

مسيح علي نجاد، الناشطة السياسية، قالت أيضًا إن الهدف من عقد هذا الاجتماع هو إبراز تضامن معارضة النظام الإيراني، وأضافت أنه ينبغي لنا أيضًا نقل هذا التضامن إلى المجتمع الدولي. ودعا إلى إقامة «برلمان وطني لإسقاط النظام» خارج إيران.

كما قال الفنان شاهين نجفي في الاجتماع إنه من أجل قول لا، يجب أن يتعلم المرء أولا أن يقول نعم، إذن «نعم للكشف عن العلاقات السياسية والمالية وماضي الأفراد». وأضاف أنه لو كان أسلافنا قد أخذوا الحقيقة بجدية، لما كنا نحن في هذا الوضع بعد 40 عامًا.

أما أمير حسين اعتمادي، عضو شبكة إيران النهضة (فرشغرد) السياسية، فقد وصف ساسان نيكنفس بأحدث ضحية لعلي خامنئي واعتبر عقد هذا الاجتماع نتيجة احتجاجات السنوات الأخيرة. وشدد على أن جماعات المعارضة يجب أن تنحي خلافاتها جانبا لغرض أكبر.

إحداث انشقاق

وصرحت ناهيد بهمني، عضوة حزب كوملة، بأن عدم المشاركة في الانتخابات يعزز الإرادة الجماعية والتضامن الوطني، وقد يكون فعالا في إحداث انشقاق قوي داخل النظام. وأضافت أنه «يمكننا أن نعلن عدم أهلية هذا النظام بتكلفة منخفضة».

وقال مهران شرهاني، ممثل حزب عموم إيران، إن التضامن بين جماعات المعارضة يجب أن يتشكل حول إيران بمعناه الكامل.

كما طالب مسعود نقره كار الإيرانيين بعدم التصويت لقتلة أبناء الشعب الإيراني ومدمري البلاد
المزيد من المقالات
x