"اتفاق الرياض".. المخرج الآمن لصراعات اليمن

"اتفاق الرياض".. المخرج الآمن لصراعات اليمن

السبت ١٢ / ٠٦ / ٢٠٢١
- أطراف يمنية تحاول تعطيل "اتفاق الرياض" خدمة لأجندة معادية

- المملكة لا تألو جهداً في تقديم الدعم لرفع المعاناة عن اليمنيين


- عودة الحكومة إلى عدن أولوية مهمة في مواجهة المشروع الإيراني

- تأزيم الوضع المعيشي في المناطق المحررة لا يخدم إلا الحوثي ومن خلفه

في حين شكل اتفاق الرياض مخرجاً آمناً من الدخول في متسلسلة صراعات تزيد الوضع تعقيداً في اليمن، يصر البعض على تعطيل تنفيذ الاتفاق، ووضع العصا في عجلة جهود الحل السياسي وتحسين معيشة الأشقاء اليمنيين، خدمة لأجندات معادية.

وقال سفير المملكة لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أن المملكة وتحالف دعم الشرعية في اليمن، يعملان باستمرار مع طرفي اتفاق الرياض لاستكمال تنفيذه.

ولأن الوضع السياسي والعسكري والإنساني في اليمن لا يحتمل مزيداً من المقامرات على حساب الشعب اليمني وحقه في حياة آمنة ومعيشة كريمة، ولابد من إيقاف دوامة العنف؛ قامت المملكة بدورٍ بناء لنزع فتيل عنف خطير كان يهدد اليمن، وشكل اتفاق الرياض محطة مهمة لتحقيق هذه الغاية، لابد من التمسك بها لإخراج البلاد من النفق المظلم الذي تمر به حالياً.

إن تأزيم الوضع المعيشي في المناطق المحررة لا يخدم إلا الحوثي، ومن خلفه نظام الملالي، وبالتالي فإن عودة الحكومة إلى عدن، وتحسين الخدمات أولوية مهمة في المواجهة مع المشروع الإيراني، الذي يتفق الجميع على خطورته.

في حين يبدو جلياً حرص المملكة على استقرار اليمن ورفع المعاناة عن أبنائه، يظهر كذلك جلياً تصميم أطراف يمنية محددة على تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتأزيم الأوضاع المعيشية، بما يخدم ميليشيا الحوثي، الذي يعد عدواً واضحاً لجميع اليمنيين، ومن يتخادم معه فهو عدو مثله. فلابد من كشف الستار عن المتآمرين المعطلين لاتفاق الرياض، سواءً من ينخرطون في التحريض أو يقومون بأعمال تعطل التنفيذ، تحقيقاً لأجندات خاصة، أو خدمة لأجندات معادية للتحالف العربي.

كما أن التعاطي الإيجابي مع تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة إلى عدن من قبل الصادقين مع التحالف من طرفي الاتفاق محل تقدير وعرفان، ولذا لابد من أن يكشف الستار أمام الشعب اليمني عن المعطلين للاتفاق، المتآمرين على أمنه واستقراره ومعيشته، ليميز الخائنين من الصادقين.

ويعرف العدو قبل الصديق أن المملكة قدمت وتقدم دعماً بلا حدود لصناعة السلام والاستقرار في اليمن، ولا تألو جهداً في تقديم الدعم لرفع المعاناة عن اليمنيين.

وعودة الحكومة إلى عدن للقيام بواجباتها أولوية تمليها الاستحقاقات المرتبطة بالحرب مع الحوثي، والاستحقاقات اللازمة لأي تسويات سياسية، ولابد أن يدرك الجميع أن خلط الأوراق لا يخدم إلا الأعداء.

الأبواق الناعقة ضد التحالف العربي والمجاهرة بالعداء للمملكة ليست إلا أدوات تحركها أدوات خفية تتقاطع مصالحها مع أجندات معادية للتحالف، وأصبحت ارتباطاتها الاقتصادية مع شبكات مرتبطة بالحوثي مكشوفة.

والأشقاء في اليمن يقدرون الجهود الكبيرة الذي تقدمها المملكة لحلحلة الوضع السياسي ودعم الوضع المعيشي، ولذا من حقهم أن تكشف لهم هوية الذين يعملون في الخفاء لتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض، وقد آن أوان ذلك.
المزيد من المقالات
x