«بناء»: تهيئة 127 فردا خلال 8 أعوام.. والانتكاسات 0 %

«بناء»: تهيئة 127 فردا خلال 8 أعوام.. والانتكاسات 0 %

الجمعة ١١ / ٠٦ / ٢٠٢١
اختتم برنامج الرعاية والتأهيل «بناء»، الذي تشرف عليه مباحث المنطقة الشرقية، التابعة لرئاسة أمن الدولة بالدمام، ورشه التدريبية، بتطبيقات عملية على كيفية الدخول لسوق العمل، وخوض تجربة التطوع؛ لكسب ساعات تطوعية للإفادة منها في المسيرة الحياتية.

وجاء اليوم الختامي بدورة «مهارات العمل»، و«العمل التطوعي»، وتمت تهيئة 8 أفراد من المفرج عنهم، واختتم البرنامج بتكريم المستفيدين والحضور والمشاركين.


انتكاسات السابقين

وأكد عضو برنامج الرعاية والتأهيل «بناء» وعضو قسم التدريب والمناهج في البرنامج فيصل السالم لـ«اليوم»، أن العودة إلى المخالفات السابقة أو الانتكاسة من قبل الموقوفين السابقين، الذي تمت تهيئتهم في برنامج «نماء» في الدفعات السابقة، هي 0 %، وعدد الذين أفرج عنهم وتمت تهيئتهم بدورات ورعاية تأهيلية في برنامج «بناء» من عام 1434هـ، وحتى نهاية عام 1442هـ، هم 127 فردًا.إزالة المعوقاتوقال: «إن البعد الطويل بين هؤلاء المستفيدين والمجتمع قد يؤدي لبعض العقبات، ونحاول أن نزيل هذه المعوقات، وأن يكون هناك اندماج بين هؤلاء المستفيدين والمجتمع بهذه الدورات والورش، ونحرص على ضرورة العمل التطوعي والانتماء للوطن، ونتابع من تخرج في الدفعات السابقة، فمنهم مَنْ عمل بعمل جديد، ومنهم مَنْ رجع إلى عمله السابق، ومنهم مَنْ أكمل دراسته، ونحن في تواصل معهم باستمرار».

بيئة آمنة وأضاف: «سنركز على العمل التطوعي، وتكمن أهمية العمل التطوعي في تعزيز الانتماء والولاء والوحدة الوطنية من خلال استقلال الطاقات الوطنية فيما يعود بالنفع على الوطن والمجتمع والمتطوع نفسه، وجاءت المنصة الوطنية بالعمل التطوعي لتوفر بيئة آمنة لتنظيم العلاقة بين الجهات الموفرة للفرص التطوعية والمتطوعين في المملكة، فمن ضمن رؤية 2030 أن يصل عدد المتطوعين إلى مليون متطوع».

إرشاد وتوجيه وأشار في دورته عن «العمل التطوعي» إلى إرشاد وتوجيه المستفيدين بأهمية العمل التطوعي، وتعزيز انتمائهم لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة في بنائه، من خلال إدراك مفاهيم العمل التطوعي، وأهميته في بناء المجتمع وتنمية روح المبادرة، والمشاركة في المجتمع ومواجهة السلبية واللامبالاة، وإشغال وقت فراغه بعمل يعود بالنفع على نفسه ومجتمعه، والتمييز بين العمل التطوعي المؤسسي والعمل التطوعي الفردي، وهذا من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع؛ لتجنب المعوقات المعرقلة للعمل التطوعي، والتعاون المشترك مع الآخرين من المواطنين والأجهزة الأمنية لحماية الوطن وتحقيق الأمن والسلم المجتمعي.

أبرز التحدياتوتطرق المشرف على قسم التدريب والمناهج في برنامج الرعاية والتأهيل «بناء» منهال الجلواح لـ«اليوم» إلى أن المشرفين عاشوا مع المستفيدين 20 ساعة تدريبية، تم التركيز فيها على أبرز التحديات التي واجهتهم، وما بعد الإفراج، وتم تذليل ذلك، واختتم البرنامج بورشتي العمل التطوعي، والبحث عن الوظائف، والتخصصات الجديدة، التي تخدم رؤية 2030، وعدد المتخرجين 8 أفراد.

تدريب عمليوركز الجلواح في دورته «مهارات العمل» على التخصصات الحديثة واحتياجات سوق العمل السعودي وفق رؤية 2030، ووضع محاوره التي تركزت على مصادر التمويل الحكومي، وكتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلات الشخصية، والتخصصات والقطاعات في السوق، ومقدمة التخصصات وفق الرؤية، واستثار المحاضر الحضور بتدريب عملي عقلي.

الأمن السيبرانيوتحدث منهال عن الأمن السيبراني، وأن قطاع التجزئة والمنشآت الصغيرة حقق نموا بأكثر من 10 % سنويًا خلال العقد الماضي، ويعمل به حوالي 1.5 مليون عامل منهم 300 ألف سعودي، وتسعى المملكة بحلول رؤية 2030 إلى إضافة مليون فرصة عمل للمواطنين في قطاع التجزئة.

ناتج محليوأكد الجلواح أن هناك تخصصات تخدم قطاع التجزئة مثل إدارة الأعمال، والمالية، والاقتصاد، وتخصص القانون، وإدارة المبيعات، ونظم المعلومات الإدارية، وإدارة المبيعات، والتسويق الإلكتروني، كما تحدث عن برنامج السياحة والرياضة والترفيه.

وقال: «تتوقع منظمة السياحة العالمية ارتفاع إسهام السياحية في الناتج المحلي الإجمالي السعودية إلى 300 مليار ريال بحلول عام 2026م، وتحدث عن أهم تخصصات السياحة، كما تطرق على تطوير القطاع الصحي».

إزالة الضغوطمن ناحيتهم، عبر المستفيدون عن سعادتهم بالورش التدريبية، التي تم تقديمها لهم خلال فترة التأهيل في المرحلة اللاحقة، والتي استمرت لمدة أسبوع كما عبروا عن مدى استفادتهم من الورش والدورات والجلسات الإرشادية التي خلقت جوا من التفاعل وإزالة الضغوط وأسهمت في حل المشكلات.
المزيد من المقالات
x