136 جلسة اجتماعية ونفسية واستشارية لمستفيدي «بناء» في 7 شهور

136 جلسة اجتماعية ونفسية واستشارية لمستفيدي «بناء» في 7 شهور

الأربعاء ٠٩ / ٠٦ / ٢٠٢١
هيأ برنامج الرعاية والتأهيل «بناء» في الدمام، 20 ساعة تدريبية للمستفيدين «الموقوفين» في أحد الفنادق بالدمام، بمعدل ورشتين يوميا لمدة 4 أيام، وذلك لتهيئة المستفيدين من البرنامج للدفعة التاسعة، والبالغ عددهم 8 أفراد.

عدد المستفيدين


وحصلت «اليوم» على إحصاءات لأعداد المستفيدين والبرامج والدورات من البرنامج، التي توضح مدة سبعة أشهر الواقعة بين شهر شوال 1441هـ، وحتى ربيع الآخر 1442هـ، التي جاءت خلال أيام جائحة «كورونا»، وتبين أن عدد الزائرين من المستفيدين للفندق من البرنامج بلغ 36 شخصًا، وعدد المستهدفين المقيمين في الفندق بلغ 27 فردًا، أما عدد الأسر المستفيدة في الفندق بلغ 11 أسرة، وعدد أيام الإقامة بالفندق بلغ 15 يومًا.

جلسات ودورات

وبلغ عدد الجلسات الاجتماعية 55 جلسة، و53 جلسة نفسية إدارية، و8 جلسات طب نفسي، و20 جلسة استشارية لأكثر من متخصص، بينما بلغت عدد الدورات المقدمة للمستفيدين 24 دورة، وعدد الأعضاء المشاركين 121 شخصًا، بينما بلغ عدد المدربين الزائرين من غير الأعضاء 7 أفراد، وعدد ضيوف البرنامج 93 ضيفًا، وبلغ عدد الدورات المقدمة لضيوف البرنامج 4 دورات.

استثمار الوقت

وقالت الأخصائية النفسية باسمة البشراوي لـ«اليوم»: إن الوعي بأهمية الوقت واستثماره بشكل فعال يعتبر العمود الفقري في تحقيق الأهداف الحياتية للمستهدفين، ويعتبر الإلمام بمبادئ التخطيط والتنظيم والتقييم الهدف المراد تحقيقه، وهو لب هذه الدورة وإنشائها.

تحديد الأولويات

وتطرقت في محاضرتها وورشتها الأولى، التي حملت عنوان «إدارة الوقت وتحديات الأولويات» إلى الطريق الأمثل للاستفادة من الوقت، وركزت بمحاورها إدارة الوقت، والأهداف الذكية، وإدارة الأولويات، مبينةً أهمية التخطيط إلى المستقبل، وتهيئة الشخص نفسه بخطط مدروسة، وأهمية احترام الوقت وتكوين الذات والنظر إلى الأعمال المنجزة ومدى تحقيق الأهداف، التي يطمح لها كل فرد من خلال حب الذات بشكل متوازن، وتحدثت عن إدارة الوقت وتحديد الأولويات.

إحصائيات العمل

وذكرت بعض الإحصائيات أثناء الحصول على الوظيفة، أن 20 % فقط من الوقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة، ويقضي الموظف في المتوسط ساعتين في القراءة، ونحو 40 دقيقة للوصول من وإلى العمل، كما يقضي الموظف 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل، ويقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة، كما يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق للمقاطعة سواء كانت «هاتفية، محادثة عادية»، ويقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.

تدريبات تطبيقية

وجاءت المحاضرة الثانية، التي قدمها عضو برنامج الرعاية والتأهيل «بناء» الأخصائي النفسي خالد مريط، بعنوان «إدارة الضغط»، وركز فيها بمحاوره العديدة، التي تركز على الضغوط، ومنها الضغط النفسي، ومصادر الضغوط، ودورة حياة الضغوط، والتوتر ومصادره، والتفكير السلبي، والاسترخاء، كما ركز على إدارة الضغوط المتعددة، وقدم بعض التدريبات التطبيقية، التي تخدم تخفيف الضغوط.

أهداف منشودة

وأكد أستاذ مساعد علم الاجتماع الجنائي بجامعة الملك فيصل وعضو اللجنة الاستشارية ببرنامج «بناء» د. أحمد الغامدي أن الوقت وإدارته من المواضيع المهمة في حياة الإنسان، لذا فإن الاهتمام به يحقق الأهداف المنشودة على المستوى الذاتي، والاجتماعي، من خلال رباعية التخطيط، والتقييم، والتوجيه، والتنظيم، لذا من الواجب على الفرد في محيطه الاجتماعي العمل بكفاءة للاستفادة من الوقت.

ورش تدريبية

وأثنى المستفيدون على البرنامج والدورات والورش المقدمة، وأكدوا أهمية مثل هذه الدورات والورش التدريبية، التي أسهمت في علاج التوتر والتعرف على آلية التخلص من الضغوط.
المزيد من المقالات
x