صور لأقمار صناعية تكشف أنشطة إيرانية مشبوهة وتدق ناقوس الخطر

تصنيع «مولدات موجات الصدمة».. يسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي

صور لأقمار صناعية تكشف أنشطة إيرانية مشبوهة وتدق ناقوس الخطر

الخميس ١٠ / ٠٦ / ٢٠٢١
قالت قناة «فوكس نيوز» في موقعها الإلكتروني إن صور أقمار صناعية جديدة حصلت عليها مؤخرا، أظهرت «نشاطًا غير طبيعي» يحدث حول موقع سنجريان، بالقرب من جاجرود، شمالي إيران. وأضافت الشبكة الأمريكية إن صور موقع إيران النووي تثير القلق وتدق ناقوس الخطر.

وتُظهر الصور الجديدة نشاطًا غير عادي في موقع سنجريان الإيراني، والذي تم الكشف عنه في الماضي كموقع مشتبه لتصنيع «مولدات موجات الصدمة» وهي الأجهزة التي من شأنها أن تسمح لإيران بتصنيع سلاح نووي مصغر.


كما تُظهر الصور الجديدة التي حصلت عليها القناة الأمريكية من شركة ماكسار 18 مركبة في الموقع بتاريخ 15 أكتوبر 2020، وتظهر الصورة المزيد من آليات الحفر في يناير 2021 مع طريق وصول جديد تم تغطيته لاحقًا في مارس من هذا العام.

وقالت الشبكة إن ما يمكن رؤيته بواسطة الأقمار الصناعية الآن هو دوامات حفر وخنادق جديدة، وفقًا لتحليل إيتاي بار ليف، من مختبر إنتل، الذي عمل بالاشتراك مع معهد العلوم والأمن الدولي.

وتم الكشف عن موقع سنجريان، الذي يقع على بعد 25 ميلاً خارج طهران، وهو أحد المواقع السرية، التي أعلنت إسرائيل عن وجودها بعد العملية الهائلة التي استطاع الموساد تنفيذها والحصول على المعلومات النووية الإيرانية عام 2018 والذي يقال إنه مخصص لصنع المعدات التي من شأنها أن تسمح لطهران بتصنيع الأسلحة النووية المصغرة.

وحصل الموساد خلال العملية التي تمت في عام 2018، على حوالي 50 ألف ملف كمبيوتر، و50 ألف وثيقة نووية إيرانية تحتوي على معلومات حول مشروع «عماد»، وهو برنامج علمي لبناء أسلحة نووية. وبعد خمس جولات من المحادثات في فيينا وعشية جولة جديدة من المحادثات، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة لا تزال غير متأكدة من استعداد إيران للعودة إلى التزاماتها.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، في اجتماع لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الإثنين الماضي، أنه مع انتهاء الجولة الخامسة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا وعشية جولتها السادسة في الأيام المقبلة، لا تزال الولايات المتحدة غير متأكدة مما إذا كانت إيران تريد العودة لاتفاق عام 2015.

وفي إشارة إلى انتهاء الجولة الخامسة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، قال بلينكن: «خلافًا لمزاعمهم، فإن السلطات الإيرانية تتصرف على نحو مخالف لما قد يعيد الطرفين إلى الاتفاق النووي، وهم ما زالوا مترددين، ولم يبدوا بعد استعدادًا لاتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الاتفاق النووي».

انتهاك الاتفاق

وخلال اجتماع حاسم لمجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، اتهمت الولايات المتحدة إيران بانتهاك الاتفاق النووي ذاته الذي يحاول المفاوضون الأمريكيون إعادته.

وقال الوفد الأمريكي في بيان «منذ آخر اجتماع لمجلس الإدارة، تجاوزت إيران أيضا قيود خطة العمل الشاملة المشتركة بتخصيب اليورانيوم إلى 60% من اليورانيوم 235».

وأصدر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي تحذيرا مماثلا. وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية «توقعاتي بشأن هذه العملية لم تتحقق بالطبع». «لدينا دولة لديها برنامج نووي متطور وطموح للغاية، يقوم بتخصيب اليورانيوم بمستويات عالية جدًا، ويخصب اليورانيوم بمستويات عالية جدًا، قريبة جدًا من مستوى صنع الأسلحة».

غروسي يحذر

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه لم يعد من الممكن القول على وجه اليقين إن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ووبّخ طهران لفشلها في الإجابة عن أسئلة حول اكتشاف جزيئات اليورانيوم في مواقع نووية سابقة غير معلنة.

وقال غروسي إن «الحكومة الإيرانية كررت رغبتها في المشاركة والتعاون وتقديم إجابات». «لكنهم لم يفعلوا ذلك حتى الآن. لذلك آمل أن يتغير هذا، لكن بينما نتحدث، لم نحقق أي تقدم ملموس بشأن أي قضية».

وافقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تمديد ترتيب المراقبة لمدة شهر إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية، حيث يستعد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون للجلوس ومحاولة التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
المزيد من المقالات
x