في يومه العالمي انعقاد ورشة عمل «دور الأرشيف في تعزيز ثقافة المجتمع»

في يومه العالمي انعقاد ورشة عمل «دور الأرشيف في تعزيز ثقافة المجتمع»

الأربعاء ٠٩ / ٠٦ / ٢٠٢١


قال محمد الشرعا - وكيل كلية علوم الحاسب والمعلومات للتطوير والجودة بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية ، يعول على مراكز الأرشيف ودور المحفوظات في كل دول العالم يعول بأن تقوم بأدوارها المنوطة بها بدأ من تنظيم الوثائق وحتى الإفادة منها في كل المجالات التي تنهض بالأمم تنظيميا وإداريا واقتصاديا ومجتمعيا ، ذلك أن هذه المراكز والدور تحتفظ برصيد معرفي يتمثل في ذاكرة الدول وفي كيمة هائلة من المعلومات والبيانات التي بالإمكان إعادة استثمارها والاستفادة منها بصناعة المستقبل وتطويره في شتى المجالات .


وأشار خلال ، ورشة عمل افتراضية بعنوان "دور الأرشيف في تعزيز ثقافة المجتمع" أقامها المركز الوطني للوثائق والمحفوظات ، احتفاءً باليوم العالمي للأرشيف وأهمية رفع الوعي المجتمعي حول الوثائق، وبمشاركة عدد من المختصين ، إلى أن المعلومات التقنية في القرن الجديد تأتي لتعزيز وإبراز أهمية إدارة الوثائق والسجلات لما لها من أهمية كبيرة في استثمار المعلومات بحكم إن هذه الوثائق هي الاستثمار للإنتاج والتنمية لكل دول العالم ، والدليل تسابق شركات التقنية والمعلومات حول العالم على البدء بمراكز للأرشيف والوثائق عالميا وتطويرها لتكون اللبنة الأولى في إدارة المعلومات والبيانات وتنظيمها وتهيئة كل السبل الممكنة للإفادة منها ومن ثم إعادة استثمارها .

وأكد أنه على أن الأرشيف يقوم بدور هام في تطوير الدول والمنظمات الحكومية وغيرها من خلال استثمار المعلومات كما أن للمتخصصين في الوثائق دور هام في المجتمع لتفسير هذه الوثائق للباحثين والمستفيدين منها فأنه يعول على مراكز الأرشيف ان تقوم بدور هام في السياق الاجتماعي في مجالات عديدة مثل ضمان المحاسبة والحوكمة والتنوع والعدال ، وسن معايير الإنصاف المهني وتدوين الخبرات والتجارب وتوفير المعلومات ذات المصداقية .
المزيد من المقالات
x