«الشريك الأدبي» تعزز الذائقة الفنية

«الشريك الأدبي» تعزز الذائقة الفنية

الثلاثاء ٠٨ / ٠٦ / ٢٠٢١
أشاد الكاتب عبدالعزيز الصقعبي بمبادرة الشريك الأدبي التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة؛ معتبرًا إياها توظيفًا اجتماعيًا للأدب كفيلًا بإحداث حراكٍ ثقافي.

وقال: تخصيص جائزة بقيمة 100 ألف ريال لأفضل شريك أدبي في العام؛ دليل على حرص وعزيمة القائمين على المبادرة لتحقق غاياتها، وتصل إلى أهدافها، وتُعد المقاهي بشكلها التقليدي جزءًا من التاريخ، فاشتهرت مقاهي مكة وجدة والطائف بلقاء الأدباء في سنوات مضت، وخلّدوا ذكرى أسماء هذه الأمكنة في مقالاتهم وقصائدهم، فيما أطلق بعضهم عليها «المركاز».


وأضاف: شهدت المقاهي الأدبية في العصر الحالي تراجعًا، وحلت مكانها المقاهي بنسقها الغربي الحديث، والتي تقتصر على شرب القهوة وتمضية الوقت مع الأصحاب ومشاهدة المباريات، فيما تقيم بعض المقاهي فعاليات شبه ثقافية، ولكن ليست بطابعها الأدبي القديم، لذلك لا نجد كبار الأدباء يجتمعون في هذه المقاهي بغية التبادل الثقافي.

وأشار إلى أن الشراكة الأدبية ستشجع على الاهتمام بالجانب الثقافي، وستعزز الذائقة الفنية والأدبية لدى مرتادي المقاهي. وأردف: نأمل في تأسيس مقاهٍ في مقرات الأندية الأدبية، وجمعيات الثقافة والفنون، أو المراكز الثقافية في حال إنشائها في الأحياء السكنية، إضافة لمقرات المكتبات العامة، لتكون ملتقى للأدباء والمثقفين والفنانين، ومحضنًا لأصدقاء الأدب الذين لجأوا إلى الصالونات الأدبية بعد اختفاء تلك المقاهي.
المزيد من المقالات
x